العودة   ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: > :::. الأقســــام الـعـــامـــــــة .::: > :: قسم المـواضيع الـعامــة ::

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2014, 10:27 PM   #1
 
إحصائية العضو







عاشق الدوسري غير متصل

عاشق الدوسري has a spectacular aura aboutعاشق الدوسري has a spectacular aura aboutعاشق الدوسري has a spectacular aura about


افتراضي الاخوة الثلاثة

مما ورد عن نبي الله عيسى عليه السلام ؛ انه كان في يوم من الأيام يسير في غابة من غابات الشام ومعه مجموعة من أصحابه الحواريين وبينما هم في طريقهم وجدوا شجرة عملاقة وكان أسفل هذه الشجرة ثلاثة رجال مقتولين وكانت أجسادهم قد بدأت في التحلل وكان العجيب في الأمر ان الرجال المقتولين كان بينهم كنز عظيم وكان هذا المشهد سبب في تعجب أصحاب نبي الله عيسى عليه السلام ؛ وأخذ كل واحد منهم يفكر كيف قتل هؤلاء الرجال وما سبب قتلهم وما سبب وجود هذا الكنز بينهم فكر أحدهم أن قطاع الطرق قد هاجمتهم وقتلتهم وأخر قال إذا كان حدث هذا فلما لم يأخذوا الكنز معهم وقال أخر لعل وحش من الغابة انقض عليهم وقتلهم وأصبح الجميع في حيرة من أمرهم وكاد الشوق إلى معرفة الحقيقة أن يذهب بعقولهم ؛ وكان أخر أمل لهم في معرفة الحقيقة هو نبي الله عيسى فقالوا له يا نبي الله نريد أن نعرف حقيقة مقتل هؤلاء الرجال وكما نعلم أن نبي الله عيسى عليه السلام كان يحيي الموتى بإذن الله ؛ وتوجه نبي الله عيسى إليهم وأحياهم بإذن الله وقال لهم إني نبي الله عيسى وهؤلاء أصحابي فمن أنتم ومن قتلكم ؛ فتكلم أكبرهم وقال يا نبي الله نحن أخوة ثلاثة أنا أكبرهم وأشار إلي الرجل الذي عن يمينه وقال هذا أوسطنا ثم أشار إلى الذي عن يساره وقال هذا أصغرنا وأنا أعمل في جمع الحطب و احضر في شروق كل يوم إلى هذه الغابة لكي أحتطب من أشجارها وارجع قبل الغروب وفي أخر يوم وجدت هذه الشجرة العملاقة وأردت أن احتطب منها وأثناء عملي وجدت باب من حديد أسفلها حاولت فتحه فلم استطع فقد كان صلباً للغاية وكان هذا سبباً في ذهابي إلى قريتنا لإحضار أخي الأوسط وهو يعمل حداد وحاولنا أنا وهو فتح الباب وبعد صعوبة بالغة تمكنا من فتحه ووجدنا بداخله سرداب يحتوي كنز عظيم وقمنا بإخراج كل ما في السرداب وأردنا أن نعود به لكننا عجزنا عن حمله من الغابة إلى القرية وهذا ما دفعنا إلى نحضر أخانا الأصغر لكي يساعدنا في حمل الكنز وبعد أن أحضرناه قال أخانا الأوسط كيف نعود ألان إلى القرية ويرانا الناس جميعاً ونحن نحمل الكنز وقال لنا علينا الجلوس حتى يحل الظلام ثم نسير في جنح الليل إلى القرية والناس نيام ؛ وافقنا على هذا الرأي لكننا أصابنا الجوع الشديد من الذهاب والعودة من الغابة إلى القرية كما أننا سوف ننتظر وقت طويل بدون طعام ولا ماء فقال أخانا الأصغر لا باس سوف أذهب وأحضر لكم الماء والطعام وبعد أن ذهب جلسنا أنا وأخي الأوسط وحدنا وأخذت أخي غفوة من النوم وفكرت أثناء نومه أننا سوف نقوم بتقسيم الكنز علينا نحن الثلاثة بالتساوي لكني أنا من وجدته أولاً لذا أنا أستحق النصيب الأكبر لكن هل سيوافق أخواني على إعطائي النصيب الأكبر وخفة من أن يرفضوا طلبي هذا وبعد تفكير طويل توصلت إلى أن أقتل أخي وبعدها يكون من السهل إقناع أخي الأصغر بسهولة ؛ وقمت إلى أخي الأوسط وقتلته وهو نائم ثم بعدها انتظرت حضور أخي الأصغر وقلت ألان سوف تصبح القسمة على اثنين فقط ولعلي اقنع أخي بأخذ النصيب الأكبر لأنه أصغر مني لكني قلت هل أخي الأصغر سيقبل بقتل أخانا الأوسط ولن يخبر أحد باني قتلته لهذا توصلت في نهاية الأمر إلى أن اقتله حتى لا يخبر أحد بقتلي لأخي الأوسط و حتي يكون الكنز لي وحدي ؛ وتسلقت الشجرة حتى أراه وهو قادم من بعيد وعندما حضر نظر إلى أخاه المقتول وجلس يتفقده وفي هذه اللحظة هويت عليه بفأسي الذي احتطب به فقتلته وبعدها فرحت لان الكنز أصبح لي وحدي لن يشاركني فيه أحد وقمت بتناول الطعام والماء الذي أحضره أخي وبعدها أصابني التعب ولست أدري ماذا أصابني بعد هذا ؛ في هذه اللحظة تكلم الأخ الأصغر وقال لقد قمت بوضع السم في الماء والطعام وهذا ما جعلك تموت بعد أن قتلتنا . عندما سمع نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه هذه القصة قال لأصحابه أرأيتم ماذا يفعل المال بالإنسان عسى أن تكونوا اتعظتم من قصتهم ثم نظر إلى الاخوة الثلاثة وقال لهم عودوا إلى ما كتبه الله لكم فعادوا أموات كما كانوا ؛ هذه القصة على الرغم من مرارتها لكنها لسيت الأولى ولن تكون الأخيرة لان الجرائم التي حدثت وتحدث بين الإخوة ليست بالأمر الجديد فقد كانت أول جريمة على الأرض هي جريمة قتل أخ لأخيه وكان القاتل والمقتول هم أبناء نبي الله أدم عليه السلام لكن هذه المرة لم يكن المال هو السبب لان المال لم يكن له وجود في ذلك الزمان بل كان سبب القتل هو المرأة ؛ وطوعت نفس القاتل أن يقتل أخيه وهو نائم ؛ وعن هذه الواقعة قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن ادم الأول كفل من دمها ) وبعد هذه الحادثة بآلاف السنين كادت أن تحدث جريمة قتل لأخ مره أخرى وكانوا أيضاً أبناء لنبي وهم أخوة نبي الله يوسف بن يعقوب عليهما السلام عندما أرادوا قتله لكنهم في نهاية تدبيرهم القوه في الجب وتسبب هذا في أن يباع نبي الله يوسف وهو الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم ؛ ومر ألاف السنين ووقعت حرب ضروس بين آخين من جديد وهم أبناء الخليفة هارون الرشيد رحمه الله وكانت بين الأمين والمأمون لكن هذه المرة تختلف عن كل مرة فقد قتل ألاف المسلمين في هذه الحرب التي انتهت بمقتل الخليفة الأمين وفي التاريخ الكثير من قصص قتل الإخوة لبعضهم البعض والسبب هو الدنيا التي تتمثل في أكثر من صوره إما في المرأة أو في المال أو الملك كما حدث مع أبناء الرشيد ؛ وفي عصرنا هذا ليدينا تاريخ إجرامي حافل بجرائم قتل الإخوة لبعضهم البعض و إذا قمنا بزيارة لأي محكمة من المحاكم سنرى بأعيننا حجم القضايا والمنازعات بين الإخوة فكم من أخ اكبر استولى على حقوق أخوته الأيتام بعد وفاة أبيهم وكم من أخ استغل غياب أخوته أثناء وفاة الأب أو الأم وقام بالاستيلاء على كل ما في البيت من أموال وذهب ووثائق ملكية وكل شيء ثمين وكم من أخ أذاق إخوانه وأخواته الظلم بكل أشكاله وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قلة الدين بيننا لأننا إذا كنا متمسكين بديننا ونحرص على إتباع تعاليمه ما كان لأحد أن يبغي على احد هذا بالنسبة لمن لا صلة بينهم فما هو الحال بين الإخوة بعضهم البعض واني يا إخواني وأخواتي أقول لكم أن الأسرة هي الملجأ الأخير لامتنا فكيف تنصلح الأمة إذا لم تنصلح الأسرة التي هي نواة المجتمع ؛ فالأسرة التي يوجد بها هذه النوعية من الإخوة الظلمة لن تكون سبب في دمار الأسرة فقط بل في دمار الأمة كلها وكذلك الأسرة الصالحة التي يخشى فيها الأخ على أخيه ويكون بمثابة الأب للعائلة إذا غاب عنها الأب لأي سبب ما ؛ ويقوم بحفظ إخوانه وأخواته عند إذن يصلح حال المجتمع العربي وإذا حدث هذا سطعت شمس المسلمين من جديد وعلة كلمة الحق ونحن نذكر دائماً الإخوة من غير الدم كما حدث عندما أخا النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار فقد كان المسلمون الأنصار يقتسمون أموالهم وبيوتهم وكل ما لديهم مع إخوانهم في الإسلام من المهاجرين ؛ فهل نعجز يا أخواني إذا لم نستطع أن نحفظ حق إخوة الدم ان نحفظ حق إخوة الإسلام لاشك ان اتقينا الله سوف نحفظ إخوة الإسلام والدم معاً ويحق علينا رحمة الله كما قال تعال (إنما المؤمنون إخوة فاصطلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ) وصلى الله وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
افراح النتيفات والكبرى شافي بن راشد النتيفات :: قسم اللقــاءات والفعاليات والتغطيات الخاصة:: 14 11-07-2012 03:14 AM
قصة الرجال الثلاثة محمد راشد النتيفات :: قسم القـــصص والروايـــات :: 10 03-06-2012 05:39 AM
قصة الشيوخ الثلاثة*** في خاطرى شئ :: قسم القـــصص والروايـــات :: 3 23-02-2011 08:20 PM
الاصول الثلاثة علي العبدالهادي :: القسم الإسلامـــي :: 9 12-02-2011 02:28 PM

 


الساعة الآن 12:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
---