العودة   ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: > :::. الأقســــام الـتـاريـخـيـــة .::: > :: القسم الـتاريخــي الــعام ::

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-01-2012, 12:32 PM   #1
 
إحصائية العضو







مجبل غير متصل

مجبل is on a distinguished road


افتراضي الشيخ عبدالكريم الجربا ابو خوذة

الشيخ عبدالكريم الجربا ابو خوذة ودبيس الحثربي من الخرصة
تم اسرهم في بيت ناصر السعدون شيخ المنتفج ( الخائن )

هذه نبذه بسيطه عن ظاهرة الكرم في عصره ولا غرابه ان سمي حاتم زمانه لما روي عنه من الكرم اللامحدود ولما خلدته الاشعار من قصصه


لا اطيل عليكم انه الشيخ والفارس عبد الكريم الجربا ابو خوذه سمي بابو خوذه لأن من طلبه شيء قل له خوذه وهي بلهجة شمر تعني خذه



ان الحديث عن الشيخ عبد الكريم الجربا وبطولاته ومآثره عند البدو اضحى في ايامنا هذه كمن يتحدث عن الزير سالم او عنتر بن شداد او ابي زيد الهلالي بحيث اتخذ هذا الفارس مكانة له بين هؤلاء الابطال عبد الكريم هذا هو الشيخ عبد الكريم ابن الشيخ صفوق الملقب ( المحزم ) وهو اخو الشيخ فرحان من ابيه حيث ان ام الشيخ فرحان هي لطيفة بنت عبدالله بن نايف بن عبدالله بن محمد الملقب بالكود وهو من الرمال من الغفيله فالكود هو خال فرحان باشه ابن صفوق والذي حصل على البشويه من قبل الاتراك





اما عبد الكريم ابو خوذه فا امه هي عمشة بنت الحسين العبدالله العساف شيخ طي في العراق وهو امير طي في العراق واخوه من امه هو الشيخ فارس ابن صفوق ولد الشيخ عبد الكريم في حدود عام 1835 م وعاش في كنف والده صفوق ابن فارس ( المحزم ) تم اعدام الشيخ صفوق في عام 1847م فبقي الشيخ عبد الكريم يكن العداوة والبغضاء للقوات العثمانيه وكل ماهو تركي فقام الشيخ عبد الكريم بالقيام بحركة عصيان مسلح على السلطة العثمانيه متعرضاً على القوات العثمانيه ومخافرها المنتشرة على أطرف الصحراء من شمال العراق شكلت ثورة الشيخ عبد الكريم الجربا مابين عامي 1870 م -1871م قلقاً كبيراًللسلطة العثمانية أشارت لنا بعض المصادر الى الدمار الذي الحقه الشيخ عبد الكريم بالقرى والمخافر التركية الواقعه في الاطراف الشرقيه للجزيره الفراتيه شمال الموصل قد قاربه 499 قرية ومخفر وقد حاول العثمانيون بشنى الطرق اسنمالة الشيخ عبد الكريم يحك ان عبد الكريم كانت له قصه جميله مع جدعان ابن مهيد شيخ الفدعان من عنزه حيث غزاء الشيخ عبد الكريم على الفدعان التقى الجمعان وقت الغروب ومن عادة البدو ان لايكون بينهم قتال في الليل وبقي الشيخ جدعان بن مهيد مع فرسانه في انتظار الصباح ليخوض معركة خاسرة مع شمر فقام عبد الكريم الجربا واهدى فرس أبيض الى الشيخ جدعان وقال اهدي عليك هذه الفرس لكي تقاتل عليها وهي اكرماً له والى مكانته وفي الصباح بدا القتال فقاتل الشيخ جدعان ولكن شمر انتصرة في تلك المعركه بعد قتل الكثير من فريس عنزه وانكسر عنزه واستطاع جدعان الفرار على ظهر هذه الفرس وسبب تسميه ابو خوذه بهذ الاسم قصه وهي بيتما كان الشيخ عبد الكريم نائماً في فراشة أحس بأن أحداً ما يتحرك حول مضيفه فخرج وراى أحد الشمامرة يسير نحو قبائل عنزه للحوافه فناده الشيخ عبد الكريم وقال له اريد منك أن تعلمني كيف تحوف الأبل منهم فقام وجلب أحد جمال الشيخ فقال له خوذه واتى له بثاني وثالث ورابع وهو يقول خوذه فسارة هذه العبارة وصفاً لشيخ عبد الكريم.


وفاته رحمه الله كانت عن طريق الغدر به من قبل ناصر بن راشد الثامر السعدون من المنتفق حيث قام مدحت باشا با ارسال رسالة الى صديقه شيخ المنتفق ناصر بن راشد الثامر السعدون يطلب منه المساعد في القبض على الشيخ عبد الكريم وذلك مقابل مبلغ وقدره عشرة الاف قرش مكافأة للقبض على ابو خوذه فقام الشيخ ناصر المنتفق فا ارسل الى الشيخ عبد الكريم يدعوه الى وليمة وانه سوف يحاول ان يحصل له على عفو من السلطات التركيه فعندم حضر ابو خوذه الى مكان الدعوة أمنا مطمئناً وعند وصوله وكان معة دبيس الحثربي من العليان من الخرصة فقد قام المنتفق با اخفى جنود الاترك في بيته للقبض على الشيخ عبد الكريم فلما احس الشيخ عبد الكريم بنيه الغدر اراد ركوب جواده ليقف في وجه اعداءه فا حاط به الجنود الاتراك وحدث عرك جرح على اثره الشيخ عبد الكريم واستطع الجنود الاترك القبض على ابو خوذه وقام الشيخ ناصر السعدون الاشقر من شد وثاق ابو خوذه ودبيس الحثربي وارسلهم الى الوالي مدحت باشه واصبح هذا الغدر وخيانة العهد والميثاق عاراً على الشيخ ناصر المنتفق بين القبائل


وقال احد الشعراء في ناصر السعدون


ياناصر السعدون لوانت بيده *** ماأعطاك لو يقضبون السما بيده


عند ذلك اجريت للشيخ عبد الكريم الجربا محاكمة في بغداد علنا امام محكمة التمييز وحكم عليه بالاعدام وصدق الباب العالي على الحكم حيث ان عبد الكريم كان من اصحاب الرتب العاليه وتم تنفيذ الحكم في تاريخ 20/11/ 1871م ودفن جثمانه عند قبر النبي يونس بالموصل في جامع النبي يونس






للمعلومه : عواد البندر الذي اعدم مع الرئيس الشهيد صدام حسين من سلالة ناصر السعدون







هذي قصه قريتها وحبيت انك تقرونها معاي
عرف الشيخ عبد الكريم الجربا من مشايخ قبيله شمر بالكرم اللامحدود حتى في احلك الاوقاتواعصبها اذ لم يذكر عنه انه اتاه ملتمسا لفضله واعاده خالي اليدين مما جعل الناس ان يسموه بابي خوذه لانه لم يعرف ان يقول لا للمستجدي به لانه في هذه الحاله لايقول الا خذ ومن الروايات التي حبكت حول كرم هذا الشيخ وتسامحه عن الغير وان كان ذلك الغير يقصد الاساءه للجربا نفسه..
ففي احد الليالي انطلق احدهم لغض الكسب من ابل عبدالكريم الجربا على غفله
منه وعندما وصل لمراح الابل رأى انه ليس من المناسب ان يعثو بالبل في لحظتها لان اغلب رجال النزل لازالوا يتجاذبون اطراف الحديث ولم يناموا بالسرعه التي كان يتصورها الحائف او الحنشولي .. وكانت تلك الليله من ليالي الشتاء البارده التي لايستطيع فيها الانسان ان يقي نفسه من البرد القارس الا بأحد طريقتين اما الاغطيه الجيده او اشعال النار وهو مالم يتوفر للحنشولي في وقتها..
وطال به الانتظار وشددت البروده قبضتهاعليه ففكر في مخرج من ذلك فرأى ان من الافضل له العدول عن السرقه واللجوء لبيت الجربا بدلا من سرقه ابله حتى ينجو بنفسه من البروده الزائده فدلف لداخل البيت واوقد النار فأستيقظ عبد الكريم على ضوء اشعاعها ونهض من محل نومهواتجه للمجلس حيث توقد النار لمعرفخ الضيوف الذين حلوا لتوهم على بيته دون علمه وصاروا يوقدون النار لغرض ايقاظه من النوم فلما اطل بنفسه على المجلس وجد هذا الشخص لوحده فسأله من اين اتيت ؟ ... بعد ان حيابه فقال له انه اتى بغرض الكسب من ابله ولكن يقظه رجاله وبروده الجو حالا دون تحقيق رغبته وما اراد ان يفعله الجربا به بعد ذلك يفعله .. فقال عبدالكريم خذ هذه الفروه واحفظ نفسك بها من البروده واذا اصبحنا افلحنا وانصرف لمكان نومه فلما اصبح الصبح واجتمع القوم في بيت عبد الكريم جريا على العاده قال الحنشولي هذه الابيات:::






البارحه ماهي من البارحاتي



من واهج ينفخ على البيت ويزير



البل تناحت كن فيه اطلاتي



والا تحش عضودها بالمناشير



لولا ابو خوذه كان هذا مماتي



في سهلة ماينوجد به حفافير



عطيته ماهي من البيناتي



فروه وعده عازلن لي مغاتير






فلما استمع الجربا لابيات الحنشولي قال له ان الابل التي غزيت من اهلك بطلبها قد كانت من نصيبك في هبه لك ولن يحول بينك وبينها حايل .. فسمعت ام عبدالكريم بهبه ابنها غير المشروطه وغير الواجبه للحنشولي في نفس الوقت دفعها حب المال لمعارضته بما فعلفقالت له: لا ياعبد الكريم انك اعطيته فروتك وانقذت حياته من الموت وعفوت عنه وهو الذي اتى لسرقتك فكيف تعطيع ابلك؟ فقال لها : اجل يايمه ليه سميتين عبد الكريم؟
ةيأبى عبدالكريم الرجوع عن هبته ويستاق الحنشولي الابل بكاملها هبه لاسرقه ....
وهذه بحق مفخره من مفاخر العرب حيث العفو عند المقدره والكرم اللامتناهي ...



*محدى الهبداني*


هو محدى بن فيصل الهبداني عاش إلى تاريخ 1300هجريه،وهو من قبيلة آل فضيل التي يرأسها الشيخ ابن رشدان، وهو من أفخاذ قبيلة الجعافره من ولد سليمان من بشر من عناز بن وايل..


له موقف عجيب عندما أجاره الشيخ عبد الكريم الجربا !!!
ويتلخص الموقف أنه ذات يوم وهو جالس في مجلس الشيخ عبد الكريم وأهدي (بضم الألف )إلى الشيخ عبد الكريم جواد من الخيل أصيل وقبلها،وفي الحال قدمها إلى محدى الهبداني (الذي هو في جواره)وكانت جوادا من أحسن جياد العرب فقام أحد الجالسين من شمر إلى محدى وقال له:أسألك بالله يا محدىأن تخبرني أيهما أحب إلى نفسك...عبد الكريم الجربا!!!أم جدعان بن مهيد؛؟؟؟(وهذا الأخير شيخ قبيلة الولدآل فدعان من عنزه-قبيلة محدى)..
فقال محدى :ويحك!!!لا تسألني بالله،فكرر عليه الشمري ثلاث مرات السؤال..ومحدى يتهرب منه..وبعد أن أكمل السؤال الثالث ،قال محدى:أقسم لك بما سألتني به أن( غليون) جدعان بن مهيد عندما ينفث منه الدخان..ويعطيني وأمزه يسوى عندي عبد الكريم الجربا وقبيلة شمر،
وعندما سمع ذلك الشيخ عبد الكريم ثارت ثائرته وقال للشمري الذي سأل محدى :أنا أحرم عليك أن تسكن منازل شمر وإن علمت أنك تسكن منازل شمر..سوف أقطع رأسك وطرده من مجلسه ،والتفت إلى محدى وقال له أشكرك على ما قلت ولو قلت غير ذلك لأستهجنتك!!!!
وأمر رجاله أن يحضروا خمسة عشر ناقه من الإبل الوضح هديه لمحدى مع الجواد تقديرا لموقفه من شيخه جدعان بن مهيد،الذي هو شيخ الفدعان من عنزه؛؛؛؛


ولمحدى قصيده رائعه في الشيخ عبد الكريم الجربا:
وأختصر لكم منها هذه الأبيات:






[ يا دارنا عفناك من زايد الميل



عيفة عديم شاف نقص الجلاله



يا دار يا دار الخطا والتهاويل



حقك لمقلول الرفاقه نواله



يا دار ما يسكن بك إلا قوي حيل



يقضي لحاجاته بسيفه لحاله



يا ربعنا هيا نوينا المحاويل



نروح عن دار العيا والضلاله



سموا وطيعوني على الزمل ونشيل



لعبد الكريم اللي تذكر أفعاله



للشيخ نطاح الوجيه المقابيل



ومن صكته غبر الليالي عناله






في ذات يوم كان الشيخ عبد الكريم الجربا غازيا قبيلة عنزه التي هي قبيلة محدى الهبداني، وكان محدى برفقته ؛ وأثناء سيرهم لحق بهم شخص من شمر على قلوصه مبشرا عبد الكريم الجربا أنه رزق بمولود فقال له بعض أصحاب عبدالكريم اذهب وبشر محدى الهبداني، صديق الشيخ عبدالكريم بشره بأبنه، وكان محدى منتحيا في طرف القوم، وعندما بشره الرسول ، أجابه قائلا:لا بشرك الله...بخير!!!
وأسأل الله أن المولود الذي بشرتني به لا يبلغ سن الفطام
فقال البشير :ويحك!!!يا محدى لماذا تقول هذا بأبن الشيخ؟؟
فقال نعم أقول هذا لأنني أخشى أن يترعرع وينمو وتكمل رجولته..ثم يكون مثل أبيه فيقضي على البقيه الباقيه من قبيلة عنزه..
....فضحك القوم من قول محدى الهبداني..ففي الكلمه (نكته وإعجاب)..وعندما سمع الشيخ عبدالكريم كلام محدى..ضحك كثيرا وقال: ما يقوله محدى مقبول عندي..وقد دار هذاالحديث وهم في مواطن عنزه..وكانت قبائل عنزه قبل سنه تقطن هذه الأماكن، وصدفه أمر عبدالكريم الجربا على القوم أن يحطوا الرحال ويناموا ليلتهم لأنهم كانوا آخر النهار،وعندما نزلوا الشيخ عبدالكريم أن محدى لم يقر له قرار، وكان يسير على قدميه من حول القوم كأنه يبحث عن ظاله!!!
فدعاه الشيخ عبدالكريم قلئلا: تفضل يا محدى لأن القهوه والشاي قد حضرا فأتى محدى عابس الوجه ، تبدو عليه علامات التفكير والذهول، لاحظ الشيخ عبد الكريم ذلك فقال له:ما بك يا محدى؟؟
فقال له لا شيء ياسكران المجانين!!
وكان هذا الإسم يطلق على الشيخ عبد الكريم عند قبيلة شمر،وقبيلة عنزه..وكرر الشيخ السؤال على محدى..
فقال: يا سيدي هل تعرف هذه الأماكن التي نحن بها الآن؟؟
فقال نعم أعرفها.. فقال محدى:إنها منازل عنزه..بالعام الماضي..وهذه حدودهم.وكنت أقطنها معهم..وقد عرفت منزل كل شيخ منهم حولنا فقال الشيخ عبدالكريم:وهل قلت شيئا يا محدى بذلك، فقال نعم لقد قلت ..فقال ما قلت؟؟
فأنشد هذه الأبيات:






يا دار وين اللي بك العام كاليوم



ما تقل مرك عقب خبري نجوعي



خال جنابك بس يلعى بك البوم



ما كن وقف بك من الناس دوعي



شفت الرسوم وصار بالقلب مثلوم



وهلت من العبره غرايب دموعي



وين الجهام اللي بك العام مردوم



وظعون مع قدوه سلفها تزوعي



أهل الرباع مزبنة كل مضيوم



وأهل الرماح مظافرين الدروعي



راحوا لنا عدوان وحنا لهم قوم



ولا ظنتي عقب التفرق رجوعي



وإن صاح صياح من الضد مزحوم



تجيك دقلات السبايا نزوحي



صفرن يكاظمن الأعنه بهن زوم



يخلن سكران المجانين يوعي



يركب عليهن باللقا كل شغموم



فريس والله ما تهاب الجموعي



خيالهم ينطح من الخيل خثلوم



يوم الأسنه بالنشامى شروعي



ويا شيخ أنا عندك معزز ومحشوم



ويمضي علي العام كنه سبوعي!!



لاشك قلبي بالوفا صار ما سوم



لربعي ونا يا شيخ منهم جزوعي



وعيني لشوف الحيف ما تقبل النوم



والقلب يجزع بين هدف الضلوعي



ويا شيخ أبا وصفك يا مفني الكوم



يالصاطي القطاع حسن الطبوعي



حلياك حرن يفني الصيد ملحوم



متفهق الجنحان حر ن قطوعي



حرن علم بالصيد من غير تعلوم



يودع بداد الريش شتن مزوعي






وعندما أكمل الهبداني قصيدته...قال الشيخ عبدالكريم:إطمئن يا صديقي...إننا في الصباح راجعون إلى ديارنا لأنني لا أحب أن أجد قبيلة عنزه..ويحصل بيننا وبينهم إصطدام..وأنت معي لأنك منهم..ولأنك جار عزيز عندنا..وإنني أقدر هذه الحميه فيك..ولا ألومك بما قلت بقومك..
وعندما بلغ الشيخ ((جدعان بن مهيد)) ما حصل لمحدى من مواقف....
أرسل لمحدى وفدا يدعونه ليرجع لقومه وإن له كل ما يطلبه وأنه سيبقى معزازا مكرما ولن يعصوا له أمرا ولا توجه له إهانه..فأعتذر محدى من الشيخ عبدالكريم وأستأذنه بالرحيل..وبقى عند جدعان بن مهيد طويلا...إلى أن تذكر بلاده نجد وحن إليها ...ورجع إلى موطنه ومسقط رأسه..نجد العزيزه؛؛؛؛؛؛
طبعا"نستغرب من الاثنين ماحصل منهم فمحدى رغم حاجته وكونه بجوار عبدالكريم لم ينافق او يداهن وعبد الكريم رغم مقدرته على محدى اقل شي ان يقوم بطرده لم يفعل ذلك بل اكرمه غاية الاكرام انها المروءه والرجوله فيهما رحمهما الله


نشأت الشاعر محدى الهبداني


شيخ القبيلة التي كان مقيما فيها الشاعر محدى الهبداني هو العواجي وعائلته وامه ذكر(بالكسر وليس بالفتح ) بنت مشل العواجي الفارس المشهور ووالده فيصل الهبداني ليس مرموقا بين افراد هذه القبيلة ولكن محدى ابنه نشأ ثائراً وذكيا وطموحاّ يطمع بالزعامة ولكنه لم يلق مجالا لزعامته مع وجود اخواله الأبطال وبعد ان لاحظ اخواله طموحه وتدخله بالقبيلة وتحريضه لهم وترفعه عن مسلك ابيه ضغطوا عليه لهذا لم يستطيع لن يبرز بينهم وضاقت بهم الارض بما رحبت وأخذ يتألم ويقول الشعر محرضا ً اقاربه من آل فضيل وهاجياً لهم أحياناً


قال محدى الهبداني






هنيكم ياهل القلوب المريحة



يالدالهين اللي على بركة الله



هنيكم بقلوبكم مستريحة



وياليت قلبي كل ماجاه ينساه



ينسى هواجيس الضمير المشيحه



ويرضى على غوال حلقه إلى ارخاه



خطو الولد يرضي العلوم القبيحة



ويقفي ويقبل كالهنوف المرضاه



وانا دليلي ما يطيع النصيحه



ياناس عياني دليلي وانا انهاه





ثم قال متبرئا من قومه


ليتني من الصلبان والاصل مابيه=لاسايل عني ولاني بسايل
اقعد على مقر خفي مواريه=برهراهة ما ياصله كود حايل
من الوسم رويان مع الصيف مطغيه=تلقى الخصاب مكوم للزمايل
ألوذ عن دحش كبار علابيه=يهوش كنه باشة للقبايل
متباركين بالموالد بني خيه=على النزول يكثرون الضوايل
أنا أن بغيت الصبر قلت مشاحيه=ونفسي عيوف ولارضيت الفشايل
نويت أهوم وكافل العبد واليه=والبعد طب للقلوب الغلايل



فأجابته أمه ذكر اخت مشل العواجي بالقصيدة الآتيه







أشوف سلم ابليس محدى يسويه



يلعب على ظهر اللعين القوايل



عزى لنزل قام محدى يشظيه



لعب بكم يا ذاهبين الحمايل



مطاوع لبليس وابليس مغويه



لاتتبعونه يا القلوب الهبايل



هذا جزا خال يعزه ويغليه



لاواحسايف قولة ياابن وايل





هذا قليل من كثير جمعته عن الشيخ والفارس عبد الكريم الجربا

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
قديم 26-01-2012, 10:42 PM   #3
 
إحصائية العضو







مجبل غير متصل

مجبل is on a distinguished road


افتراضي رد: الشيخ عبدالكريم الجربا ابو خوذة

برق الدواسر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه علي مرورك

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور نادره لشيوخ الامارات دغش محمد الصخابرة :: قسم الصوتيات والمرئيات والصور بما يوافق الشريعة الاسلامية :: 10 11-08-2011 05:08 AM
التغطية المصوّرة للحفل السنوي الخامس لقبيلة الدواسر بإستضافة ورعاية الشيخ فيحان بن شجاع بن محماس بن سويلمه آل بريك حفظه الله ورعاه. الإداره :: قسم اللقــاءات والفعاليات والتغطيات الخاصة:: 39 30-04-2011 02:03 PM
بيان لمن ولي امر المسلمين في مصر لفتح معبر رفح وفك الحصار ابن ذيب الودعاني :: قسم المـواضيع الـعامــة :: 2 18-02-2011 10:36 PM

 


الساعة الآن 01:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
---