![]() |
أنتشار الميوعه بين الشباب..لماذا؟!!
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز ابوعبدالرحمن اشكرك على الموضوع المهم والذي هو تقريبا من مشاكل العصر التي دخلت على المجتمع في هذه السنوات القليله الفائته وهويرجع لأسباب من اهمها تقريبا .. البعد عن الدين .. متابعة القنوات الهابطه .. محاولة تقليد الغرب في حركاته وملابسه وكل مايفعل تقريبا مع الظن الأكيد بأن هذا التقليد هو نوع من التطور ...!!!! .. السفر الي بلاد الكفر والاختلاط بالكفار ومحاكاتهم فى افعالهم .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... .... هذه تقريبا بعض ما استنتجت من عوامل شاكرين لكم هذا الطرح الطيب |
بسم الله الرحمن الرحيم 0 أخي الغالي والحبيب والمجتهد جدآ ابو عبد الرحمن سلمك الله على اجتهادك ونصحك وجهودك المباركه واللتي ارجو من الله ان تكتب لك وأن يرفع الله درجاتك بها في العليين اما ماذ كرته مما يحصل ألأن من بعض الشباب هداهم الله وأعادهم ءالى طريق الحق والصواب فهو موضوع شائك جدآ ويتطلب مجهود كبير أولآ وقبل كل شى من ألأهل ثانبآ وهو المهم جهود الوالي ثم مدير التعليم ثم مدير المدرسه ثم المدرس ثالثآ وهو مهم جدا دخول الدعاة القنوات الفضائيه وخاصتآ المقبولين المحبوبين امثال الشيخ سلمان العوده القرني وغيرهم كثير 000 هدانا الله وأياكم ءالى طريق الهدى والسلام
|
بداية لقولي اخي ابوعبدالرحمن أشكرك جزيل الشكر على هذا الطرح المفيد بإذن الله إذا وجد مجتمع يفهم ويعي مضمونه وماله من أبعاد كما يسرني ويثلج صدري ويطمئنني بعض الشئ قرائتي لمثل هذا الطرح والذي يوحي بأنه لايزال هناك رجال تغير وتفتح للأمل ابواب تقودنا للعز 0000أما من ناحية تعليقي على الموضوع فلا أخفيك انني في حيرة مثلك ولكن لايمنع أننا نتناقش لعلنا نصل الى مانبحث عنه 00 ليس هناك اختلاف في وجهات نظر الجميع أننا وصلنا إلى مرحلة شبه الاستسلام للضعف في مجال الدين وأحقار اعداء الدين لنا 000 ولهذا النوع من أبنائنا الذي ذكرت التأثير السلبي والكبير في هذا المجال
يا اخي ابو عبد الرحمن إن قلت ان هذا النوع يريد من الميوعه ومشتقاتها كسب اعجاب الفتيات فهذا غير صحيح الفتاة جنس ناعم ومن المتعارف عليه في ديدن الحياة أن الناعم ينقصه الخشن والعكس صحيح وهذا ماسمعته بأذني عندما كان هناك فتاه تعاتب أحد الشباب بغضب وهو يعاكسها في احد المرافق العامة وكان من النوع أنف الذكر فكانت تقول!!! ( يأخي إنقلع بعدين لو بغازل اغازل رجال خشن ما غزلت وحده مثلي) وإن قلت أن هذه علامات انتشار ظاهرة حب اللواط في مجتمعنا فلا حول ولا قوة إلا بالله ؟؟؟ الامر خطير من ناحية عقاب رب العالمين ولنا ممن سبقنا عبره وإن قلت أن هذا الدلع لكي يعكس صورة عن مواكبتنا للزمن؟؟ فمواكبة الحظارة ليست بهذه العوامل!!!! التقدم والحظارة الاولى يكون في الدين وماحوى ومن ثم ياتي في تصخير العقول النيره في مجالات الحياة التي تسد حاجتنا كمسلمين بشكل عام في جميع المجالات ولا لنا إلا الاعتراف بأن هذا نجاح اعداء الله ودين الله في التأئير على عقول عباد الله وأبناء الدين الحنيف فلا احب أن أطيل عليك فقد بحثت ولم أتوقع إلا هذا السبب ولا لنا إلا قول اللهم اصلح امة محمد وأخذل اعدائك وأعدائهم يارب العالمين محبك | ابو طلال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز ابوعبدالرحمن اشكرك على الموضوع المهم والذي هو تقريبا من مشاكل العصر التي دخلت على المجتمع المسلم والخليجي خاصه بإختصار شديد هذه العولمه الذي يريدون فكيف يحاربونا وينتصرون إلا بإبعادنا عن ديننا وعاداتنا يحاولون أن يجذبوا فئة الشباب لكي يسطرون على عقولهم بعادات غريبه وبعيده عن ديننا الحنيف فهم على ثقه تامه لو أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلتزموا بدينهم وحافظوا عليه لذهبت إمبراطورياتهم ككسرى وغيره ولامات إبنهم اللقيط (( إسرائيل )) شاكرلك كل الشكر على الموضوع الموفق |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الغالي الشيخ ابو عبد الرحمن الودعاني أولا اشكرك جزيل الشكر على فتح موضوع النقاش في هذه الظاهره الدخيله على المجتمع وخصوصا ابناء القبائل واللذين كانوا الى عهد قريب يتميزون عن غيرهم بالخشونه وحب اظهار القوة والانفه في الكلام وفي التصرفات وعدم اهتمامهم بالاناقه في الملبس والمظهر عموماً. والله انه ليحز في خواطرنا جميعاً مانراه من شباب المسلمين عموما واللذين تـأمل منهم امتهم الكثير والكثير ، أن نراهم كما ذكر الشيخ ابو عبدالرحمن الودعاني يتغنجون ويتمكيجون ويتعطرون بعطور النساء، والله انها كارثه لكن ماهو الحل،،،، ان هذه الظاهره لم تاتي من فراغ بل كانت لها اسباب وهي من اهداف اعداء الدين وبدون ادنى شك ، وهذا معلوم للجميع وواضح من الغزو الفكري والثقافي اللذي يستهدف شباب المسلمين، وان من اهم اسباب ذلك هو ضعف الوازع الديني لدى هؤلاء الشباب وجهلهم بدورهم الحقيقي في الحياة وعدم مبالاتهم بحال امتهم الحالي وجهلم بتاريخ اسلافهم من الصحابه والتابعين واجدادهم اللذين رفعوا راية الاسلام في مشارق الارض ومغاربها وعدم اتخاذهم قدوة لهم بل يقتدون بالممثلين المزيفين واللذين يتصنعون البطولات على شاشات التلفاز وتقليدهم في كل حركاتهم وسكناتهم، كما أن للاباء دور رئيسي في تنشأة أبنائهم التنشئة الصالحة بإذن الله تعالى ، وأقرب مثال معاصر هو سيرة المجاهد الشهيد بإذن الله تعالى خطاب فقد كان اباه يعوده منذ لصغر على الخشونه وتسلق الجبال ويعوده على طبيعة الصحراء ويهتم بجانب الدين في حياته وانظروا الى النتيجه ، ولكن بعض الاباء هداهم الله وفر لابناءه كل وسائل الرفاهيه والكماليات والعاب البلاي ستيشن والمحطات الفظائيه وهو مشغول عنه باعماله ويعتقد بانه قد قام بتربية ابنه بتوفير متطلباته والنتيجه هو هذا الجيل . ولكن ماهو الحل إن جميع الشباب باذن الله تعالى حتى اللذين قاموا بهذه التصرفات يوجد بدواخلهم قوة كامنه ومحبه للدين تريد من لديه القدرة على تفجيرها وكم رأينا ممن كانوا على أحوال لايعلمها الا الله تعالى قد اهتدوا وحسنت توبتهم فاصلح الله عز وجل على ايديهم الكثير والكثير واصبحوا من المصلحين في مجتمعاتهم فأبشرك يابا عبد الرحمن بأن الصحوة في ازدياد من فضل الله والشباب يرجع منهم كل يوم الكثير الى طريق الصواب وهذه والله من البشرى السارة واللتي تبشر بالخير . إن الرجوع للدين هو الحل المباشر لجميع مشكلات المجتمع هذه وغيرها الكثير فنسأل الله تعالى أن يهدي شباب المسلمين وان يرد ضالهم وأن يوفق الدعاه الى كل خير إنه سميع مجيب و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
أخي الحبيب:
أولا يجب أن نتفق أن الدين لا يرفض تجمل الرجل وتزينه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال له رجل : يا رسول الله : الرجل يحب أن يكون نعله حسنا وثوبه حسنا أفمن الكبر ذلك ؟ فقال : لا إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس ) فالبعض للأسف حينما يرى الرجل يتجمل يلبس أحسن الثياب أو يضع أفضل أنواع العطور يعتقد أن هذه من صفات الميوعة التي لا تليق بالرجل ... فنحن لا نرفض أن يتجمل الشباب ، ولا أظن أن هذا ما يقصده الأخ الحبيب أبو عبد الرحمن ... ولكن المحزن الذي نتفق عليه هو تشبه الرجال بالنساء والسعي إلى لفت نظر الآخرين بجماله وحسنه ومظهره ... مع أن الأصل أن الرجل يحترم ويجل لدينه وأخلاقه ... فهذا المفهوم المنتكس لدى بعض الشباب- هداهم الله - أظن له أسباب عديدة وليس سببا واحدا فقط ... ولمعرفة تلك الأسباب نحتاج إلى معرفة المؤثرات في حياة كل واحد منا : ويمكن أن نقسم المؤثرات إلى قسمين : - مؤثرات داخلية. - ومؤثرات خارجية. فأما المؤثرات الداخلية فنقصد بها تربية الوالدين والعائلة التي يعيش بين أكنافها هذا الشاب... فالنبي صلى الله عليه وسلم يبين هذا بقوله ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )... فعلى ماذا يتربى هذا الشاب إذا كان الأب غافلا عنه بالديوانيات والزيارات والأبل والغنم والتجارة ؟؟؟ وعلى ماذا يتربى الشاب إذا كانت الأم مشغولة بالأسواق والأفراح والزيارات ؟ أو إذا كان الشاب يعيش في بيت كبير يضم أكثر من عائلة تختلف أفهامهم واهتماماتهم ، فيتلقى من هذا العدد الكبير - أحيانا - مفاهيم خاطئة أو سيئة .... انتهى الوقت ... أكمل في موعد أخر |
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الفاضل ابو عبدالرحمن الودعاني جزاك الله خير الجزاء وجعلها في موازين حسناتك على موضوعك الهادف وموضوع يتضمن لقضية من قضايا الشباب في هذا الزمان. قال تعالى (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ولقد صدق رسول الله عندما أخبرنا أن شباب الإسلام ورجاله سيتبعون أهل الكفر والمجون والضلالة في أعمالهم خطوة بخطوة . روى البخاري حديث رقم (7319) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال ]لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراَ بشبر وذراعاً بذراع ] فقيل : يا رسول الله ، كفارس والروم ؟ فقال : [ ومن الناس إلا أولئك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال]لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً ذراعاً حتى لو دخلو جحر ضب تبعتموهم ]، قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : ( فمن) يقول الرسول صلى الله عليه وسلم(لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال وهم المخنّثون، واللائي ينكحن بعضهنّ بعضاً والهيام اذا خيم على نفوس الشباب كانت عواقبه وخيمة على عامة الامة ويكون مآلها للفشل الذريع وكان احد زعماء الكفار قد بعث مرسولا له في بلاد المسلمين في الاندلس ليرى اوضاعهم واستعدادتهم فوجد صبيا لم يبلغ الحلم يبكي ومتعلقا بوالده يريد ان يرافقه للجهاد فلما رجع المرسول قال لاتعزو المسلمين الان انهم في اوج القوة وبعدها بفترة بعث الحاكم مرسوله لبلاد الاندلس فوجد احد شباب المسلمين هائما على وجهه ويبكي عند ضفة النهر لان خاتم حبيبته قد ضاع منه ولم يجده كي يوصله لها فلم رجع المرسول واخبر الحاكم بما رأى من احوال الشباب قال الان آن لكم ان تغزو بلاد المسلمين وذلك لما علمه من ضعف وهيام قد سيطر على نفوسهم تحياتي لك يابو عبدالرحمن |
بسم الله الرحمن الرحيم
والاً اشكرك يا ابو عبد الرحمن على دعوتي لهذا الموضوع المهم اسمحولي اتكلم باللغه العاميه ليكون تعبيري من القلب الدين يا شباب ماخلى لنا شي فالدين الاسلامي شامل امرنا بالخير ونهانا عن الشر فمن الشباب من اتبع الشريعه ومنهم من ضل واسباب الضلال ضعف الوازع الديني والتربيه السيئه ان يكون الوالدين قدوه سيئه وفاشله ملاحقه التطور الاعمى الذي يعتقدون بانه يكون في تقليد الغرب والكفار وكما قال فهاد الغييثي العولمه الي يبون هي سبب النكبات ترى بعض الشباب مدرعمين مايدرون وشالسالفه بس مع الخيل يا شقرى واي شي يشوفونه يقلدونه على طول. الله يرحم شيباناً اللي متمسكين بالعادات وسلوم الرجال ويتسابقون على المرجله والشجاعه والعلوم الغانمه اما الان فطريقه المفاضله بين الشباب الان هذا احلى وهذا كشخه الخ...... والميوعه اعذروني عن التطرق لها !!!!!!!!!!! امحق من جيل لا والله يا ابو عبدالرحمن الجيل الي هذا تفكيره نقص على ظاهر الارض وباطنها والخير ماجود الى ان تقوم الساعه والبركه فيك يا ابو عبدالرحمن والمطاليق شرواكم ولكم جزيل الشكر من اخوك/ابن وتيد |
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على نبي الهدى نبي الرحمة محرر الأنسانية من العبودية الوثنية محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليمات . وبعد : في البداية لا يسعني إلا أن اتقدم بالشكر الجزيل والمتواصل إلى أخي وحبيبي الغالي ابو عبدالرحمن الودعاني على تطرقه لمثل هذه المواضيع والتي تتطلب بالفعل المشاركة من الجميع لكي نصل إلى عقول وأفكار الكثيرين من الناس ولكي نساعد على القضاء على هذه الظاهره التي أصبحت وبكثره نشاهدها في مجتمعنا الاسلامي وفي المجتمع السعودي بالأخص . شباب المستقبل وما أدراك ما شباب المستقبل نعم في وقتنا الحاضر كما ذكر أخي الحبيب ابو عبدالرحمن الودعاني منهم من يهتم بجماله وأناقته وإلى آخره وهذاراجع إلى شي أساسي فقط وهو ( الجمال ) أنا لست ضد الجمال والأناقة بالعكس يتوجب علينا الظهور بأحسن صوره ولكن في حدود عاداتنا وتقاليدنا الأسلامية . الشباب اليوم اتعرف ماذا يتبعون ؟ يتبعون مايسمى بينهم بالموضة وحب تقليد بعضهم البعض والعامل الأساسي والمنحرف القنوات الفضائية الفاضحه والهدامه التي تؤثر عليهم بشكل مباشر وتقليد الغرب الكفره كذلك عدم متابعة الوالدين لأبنائهم بشكل مستمر لا يعرفون من يصاحبون من الأصدقاء مما يؤدي إلى ضياعهم وميلوهم لتلك الأفكار السيئه . الشباب اليوم وصلوا إلى درجة السخافة وقلة الحياء اصبح بعضهم يعشق البعض هذا يتزين لهذا ويتعطر له وبالمعنى العامي يكشخ له أحلى كشخه وقد يؤدي إلى فعل اللواط والعياذ بالله فوالله كثير ماتجد هذه الظاهرات في المدارس والجامعات وهذا راجع إلى ضعف إدارة المدارس والجامعات والموجهين . وكذلك عدم مويل الشباب إلى الوازع الديني وحضور المحاضارت الدينية والتمعن الجيد في سنة نبينا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم يدفعهم إلى الجهل الزائد الى الافكار الهدامه . هل تعتقد أن هذا هو الجيل الذي سيرفع راية عزة الأمه ؟؟؟؟؟!!!!!!! لا والله يا اخي الكريم ليس هذا الجيل الذي سيرفع راية عز هذه الأمة بالعكس سوف يزيدنا انحدارا . هل سكوتنا عنهم ومجاملتنا لهم سوف تدمرنا وتدمر مجتمعنا ؟؟؟؟؟!!!! نعم سكوتنا عنهم سوف يدمرهم ويدمرنا ( والساكت عن الحق شيطان أخرس ) من المفروض علينا تنبيهم وتنويرهم إلى الطريق الصحيح بالنصح اللين الذي يقربنا إلى قلوبهم وعقولهم وعلى الشباب ان ينصحو بمن هم بتلك الحالات والذين هم في قريبين من اعمارهم . واما من ناحية - أنتشار المعاكسات بين أبناء الحمايل والقبائل الذين كانوا أحرص الناس وأبعد الناس ع هذه الأمور ؟ تعود إلى عاملين فقط هما ( الوالدين ومدى التربية - و عدم وجود عقاب رادع لهذه الظاهره ) وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يهدي شباب المسلمين ويصلح أحوالهم ويجعلهم على الصراط المستقيم وأن ينفع بهم الأمة الأسلامية . وكما أسأل الله تعالى أن يوفقك يا أخي الحبيب والغالي ابو عبدالرحمن الودعاني على طرحك لهذه المواضيع وأن يجعلها في موازين حسناتك وكل من شارك في هذا الموضوع جميعاً . محبكم في الله / ابو زياد |
وينشأ ناشى الفتيان فينا= على ماكان عوده أباه
ولعل أيضا الرفقه السئه لها نصيب الأسد في ذلك وكما قال الشاعر:
عن المرء لاتسأل وسل عن قرينه=فكل قرين بالمقارن يقتدي
|
الاخ الفاضل وابن العم العزيز : أبو عبدالرحمن الودعاني جزاك الله خير الجزاء وجعل كل ماتقوم به في موازين حسناتك على موضوعك الهادف وموضوع يتضمن لقضية من قضايا الشباب في هذا الزمان العجيب الغريب ***** لم يتركوا أحبتي وأخواني أعلاه شيئاً لكي أكتبه فأشكر الجميع على هذه النقاط المهمه التي بينوها ووضحوها ولعل من أهم الاسباب التي تطرقوا لها الإخوه مايلي : 1- الأهل وهو الابتعاد الأهل عنهم وعدم فهمهم نفسياً ولاحساس بهم وبمشاعرهم وهموهم 2- الفراغ وليس اقصد بالوقت بل الفراغ الداخلي اي عدم شعورهم بحلاوة الإيمان فهذا ما ينهي النفس عن هواها 3- العولمة والأنفتاح دون المعرفة بالاضرار والحضارات و الديني والقيم تلك الدولة 4- التقليد الأعمي وهذا نتيجت الجهل ونقص في العقل والعلم . كتب الله أجر ماتقوم به يأبا عبدالرحمن وحفظك الباري لمحبيك ولاتبطي بجديدك ،،، |
جعل يمناك مايجها العطب ياكحيلان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ العزيز والشيخ الكريم " ابو عبدالرحمن الودعاني" اررررررحب ترحيبةٍ من واحدٍ يحبك ويغليك,, ولا فض فوك يابوعبدالرحمن على هذى الطرح الشيق الذي نلتمسه من جنابك الكريم في البدايه أحب أن أناقش الأسباب التي تدفع بــعــض الشباب إلى الانحراف في شخصيتهم أو ما نسميه بالتحول. والى التصرفات الغريبة التي يقومون بها... من أهم الأسباب هي البيئه الاجتماعية التي تربو فيها والاحتمال الأول يكون في دور الأهل الذي يشغل حيزاً كبيرا في توجيه سلوك الشاب نحو الدين العادات والتقاليد والأفعال والتصرفات الايجابية وحثهم على الدراسة والعمل والجهد والتعب ومواجهة مصاعب الحياة بكل حكمة وروية وأن يكون له دور هادف وفعال في بناء آسرته ومجتمعه ... أما الاحتمال الثاني فيكون بعدم توعية الأهل إما لعدم اكتراثهم بما ذكرت أو بعدم وجودهم في حياة الشاب أصلاً.. والسبب الثاني يكون بانحراف الشاب نحو رفاق السوء فهذا السبب من أخطر الأسباب المؤدية إلى هذه المشكلة فبذلك يكون قد زالت كل المبادئ الدينيه التي تعلمها في بيئته العائلية شيئاً فشيئاً وتراه ينحرف وراء رغباته ودون النظر إلى حوله . أما السبب الثالث وهو السبب الرئيسي الذي يكمن في ضعف الشخصيةفهناك من يحس بضعف في الشخصية وعدم اهتمام الغير به أو الإنصات إليه وعدم الاعتراف به وهنا يبدأ الشاب بأفعال وتصرفات وحركات غير مألوفة وشاذة في بعض الأحيان ليلفت انتباه الآخرين إليه وليحسسهم بوجوده ويرى بنظره أن هذه التصرفات قد تثبت شخصيته وتجعل الآخرين يعترفون به. أما السبب الأخير فيكون في الانجراف وراء العادات الغربية اللعينة التي ظهرت مؤخراً والرغبة في تقليدهم والتصرف بغرابة مثلهم وهنا ترى الشعر الملون والأظافر الطويلة والمكياج وغيرها .... وفي الختام لنتكلم عن الطرق التي تحد من هذه المشكلة. وأولها يأتي الالتزام الديني واللجوء إلى الله تعالى وهو من أقوى الطرق التي تمنع الشاب من الانسياق وراء هذه التصرفات...... فعند التزامه بالدين وتعمقه فيه يرى أنه السبيل الى الحياة الهانئة الكريمة والعيش بكرامة وعزة نفس دون أي مشاكل جانبية من هذا النوع .. ويأتي بعده الالتزام الخلقي وهو رادع قوي يمنع الشاب من اللجوء الى التصرفات السلبية , وهذا يعود الى البيئة الاجتماعية الصحيحة التي تغرس فيه ا لأخلاق والعادات والتقاليد الصحيحة .. والطريقة الثالثة هي اشغال النفس بما هو مفيد لها..... اكرر شكري وتقديري لشيخ العزيز ابو عبدالرحمن على طرحه الشيق وتقبلو تقديري واحترامي احوكم / فهد الغريري,, |
عيني عليك بارده يابو راشد والله لو عندي علم أن الله بيجيبك وبترد لأنتظرتنا تعليقك المميز لكي أقتبسه رداً لي من غير قصور في المناعير اللي ردو قبلي وقبلك لكن خيرها بغيرها ! تحياتي ،،، |
السلام عليكم
أنا ازود عن اللي قبلي من الأخوة بهذه الأسباب 1- ضعف الوازع الديني. 2- ذهاب الحياء وقد لايعلمون ان الحياء يصلح للرجال كما كان عثمان بن عفان رضي الله عنه من حياءه كانت تستحي منه الملائكة. 3- مشاهدة القنوات الفضائية وتشبههم بما يرون فيها. مشكور على طرح هذا الموضوع |
اقتباس:
أخي الفاضل : أبو عبدالرحمن الودعاني أولاً جزيت خير الجزاء على فتح هذا الموضوع اللذي أنتشر في السنوات الأخيره وجعل كل ماكتبت في ميزان حسناتك وثانياً ماأردت التعليق به سبقني أخي فهد الغريري حفظه الله وثالثاً تقبل ودوي وتقديري محبك في الله : دغش بن بطي |
بارك الله فيك يا/ ابو عبدالرحمن
على طرحك لقضية للأسف متفشّية في مجتمعنا بالحقيقة الأخوان لم يتركوا لنا شيئاً نقوله، فهم تقريباً ذكروا جميع الأسباب: ولعل من أهمها: 1- ضعف الوازع الديني. 2- ذهاب الحياء. 3- التقليد الأعمى. 4- سوء التربية وأكرر الشكر لك يا ابو عبدالرحمن وتقبل كل الود والتقدير |
بسم الله الرحمن الرحيم والاً اشكرك يا ابو عبد الرحمن على دعوتي لهذا الموضوع المهم. الحقيقة الأخوان لم يتركوا لنا شيئاً نقوله. داعياً الله أن يكتبها لك من موازين حسانتك يوم القيامة. عندي إضافة سبب آخر وهو البيئة الاجتماعية الفاسدة. من مفهومي أن الرجل يحتفظ بالرجوله من جانبين:- الجانب الأول وهو الأقوى ( الدين ). الجانب الثاني وهو ( المبادئ). فإذا أكتمل الجنبين أكتملت الرجوله. واكرر شكري وتقديري لمراقبنا الغالي/ابو عبدالرحمن على طرحه الشيق. وتقبل خالص و تقدير تحيات أخوك ومحبك في الله/ صالح الجعيدي |
السلام عليكم
من وجهة نظري هناك عدة أمور ذكرها الإخوة وفقهم الله : ضعف الإيمان فالإنسان يحكمه شيء واحد في قلبه هو الإيمان فإذا وجد تجنب كل سوء من قول أوفعل وإذا عدم هان عليه كل شيء حتى لو أدى ذلك إلى أن يقع في السحر والعياذ بالله. الغزو الفكري وما يستقبله أبناء المسلمين من هذا الكم الهائل من الفضائحيات يأتي في مقابل هذا قلة القنوات الإسلامية . سوء التربية من الوالدين فقد جلبا لأبنائهما أجهزة الفساد ولامحاسبة أو مراقبة ومن ثم يعاقب الله هاذين الوالدين اللذين ضيعا الأمانة فيجعل أبنائهما يجلبون عليهم المصائب والويلات . رفقاء السوء وماأدراك مارفقاء السوء فهؤلاء يهدمون مابنى الأب في ثلاثين سنة يهدمونه في ليلة . إذا نشاء الفتى بين فتيات هن أخواته و ليس له إخوة والأب مبتعد عنه بالكليه لايذهب به ولايأخذه كلما غدا أوراح فينشأ على هذه البيئة الأنثويه ويتشبع بأفكارهم ويتطبع بطبائعهم وهذا واقع ومشاهد . وهذا مالدي والإخوة وفقهم الله لم يتركوا شيئاً فقد ذكروا الكثير من الأسباب . وفقك الله أخي أبا عبدالرحمن ودمت مسددا . |
أنتشار الميوعه بين الشباب لماذا ؟؟
لقد ذكرت يا ابو عبد الرحمن الداء ولن أزيد على الأخوه فيما قالوا لكن سنبحث عن علاج فعال
علاج سهل التداول علاج سهل أيصاله للشباب بل ويتقبله الشباب قبل أضافة أي شئ يجب أن نعرف أن قول الله تعالى يقول أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء المطلوب عمله منا هو الأتي : - النصيحه وعباره عن شريط دعوي يوضع مع هديه معتبره مثلا قلم أو ورده يعني دهن سير . أكيد كل أنسان راح يفرح بالهديه وسيقبل على الشريط وهنا يجب أن يكون الشيخ له جماهريه ومشهور بسرد المواقف الطريفه والمرحه مثل الشيخ الجبيلان حتي يحب الصالحين شوي شوي ثم المشايخ الجادين في المستقبل أن لا ننسى الأمر بالمعروف بالحكمه ولو كان في كل حموله رجل يقوم بهذا الدور الفعال من نشر الخير بين جماعته ونشر الأشرطه الممتازه لأنتشر الخير والصلاح بين كل حموله وجماعه وطبعا المجهود الذي سيبذله ذلك الرجل هو مجهود شخصي لكن يبذل قصار جهده والباقي على الله ولا ننسى أن نوح عليه السلام دعا قومه 950 عاما ولم يسلم فيما أعلم سوى 12 شخص وأيضا بعض الأنبياء لم يسلم معه أحد كما ورد ذلك في السنه يعني الواحد يبذل جهده والله الهادي |
اخي الحبيب ابا عبدالرحمن الودعاني
الله يعطيك العافية على هذا الطرح المهم واكتفي بماذكره الأخوان جزاهم الله خير |
حتى نابليون بدون شارب!!
حلق الشوارب بالكليه أو صفر!!! حتى يصبح يشابه النساء ولربما أصبح أجمل من أخته أو زوجته ؟!!
هل اهتزت مكانة الشارب عند السعوديين؟!. هذا سؤال يمكن أن ينتمي لعقد التسعينات ولكن السؤال الذي يناسب أول عقد من الألفية الجديدة هو: هل بقي هناك مكانة للشارب؟! الجواب الأقرب للصحة هو: القليل منها. إذا اردت أن تتعرف على ذلك ما عليك إلا أن تراقب وجوه الكثيرين من الشباب السعودي الذين سيصبحون رجال المستقبل لتكتشف انهم يتنافسون على التخفيف منه وتحديد جوانبه ومن المؤكد أنهم في الطريق إلى حلقه كليا كما بات يفعل القلة الجريئة منهم والتي لا تخشى عتاب الوالدين أو الأهل. ولكن هذا التحرك بين أوساط الشباب في تخفيف الشارب تدريجياً يعتبر أحد الخطوات الأخيرة في مسيرة القضاء عليه والذي بدأت منذ فترة بعيدة. كان الشارب بالنسبة للثقافة الشعبية يعتبر أحد أهم علامات الرجولة والشهامة، فالذي يريد أن يؤكد على وعوده ما عليه إلا أن يمسك طرف شاربه الذي يعد بمثابة ميثاق شرف والذي يريد أن يقلل من رجولتك ما عليه إلا أن يقول هذه الشتيمة: (هذا الشارب مهو على رجال). كان الشارب أيضاً يعطي الرجل شخصية فحولية، فكلما التوت الشوارب كان الشخص يبدو أن لديه طاقة جبارة، لذا كان من الواضح أن الشخصيات التي تحب تظهر نفسها انها قوية ومقدامة لم تكن تلمس شواربها. ولكن كل هذه المعاني يستخف بها الشباب ويعتبرونها أفكاراً متخلفة وهذه الأفكار الحديثة بالتحديد هي التي قضت على مكانة الشارب ولكن بشكل تدريجي. يقول بدر السالم وهو أحد الشباب الذي استبدل شاربه الكثيف بشارب كلاسيكي يخففه على رقم (1): «لم أكن اعتقد أني بيوم من الأيام ساخفف شاربي الذي كان يمثل لي جزءاً مهماً من شخصيتي. كنت ازدري الشباب الذين يخففون شواربهم إلى درجة أنها تختفي واعتبر ان هذا الأمر يقلل من رجولتهم ولكن تعرفت على عدد من الأصدقاء الذين اقنعوني ان آرائي غير صحيحة وأن هناك الكثير من لهم شوارب طويلة ولكنهم غير رجال بما فيه الكفاية، ثم ان شكل الشارب الجديد ناسبني كشكل ولا يضع على عمري سنوات إضافية». ولكن هذه ليست آراء كل الشباب خصوصاً الذي يسكنون خارج المدن الرئيسية في المملكة. فالشباب في عدد كثير من مناطق السعودية ما زالوا يحتفظون بشواربهم الداكنة ويعتبرونه مصدر فخر لهم. يقول عبدالله العقلاء (22 عاماً): «شاربي للتو بدأ يظهر وأنا لا افكر أبداً بحلقه. بغض النظر عن كل الكلام الذي يقوله الشباب الذين يعبثون بشواربهم ويتحدثون عن أفكار متخلفة وغيرها فلا يجب أن ننكر أن الشارب هو جزء من تراثنا ولا يجب الاستهانة به بهذه الطريقة وحلقه كما يفعل الغربيون». في الواقع أن هناك جسوراً من التأثير تقوم بها المدن الكبيرة على المدن الأصغر منها في كل شيء حتى في طريقة حلق الشارب. من الواضح أن هناك أعداداً كبيرة من شباب هذه المدن بدأوا يسلكون الطريقة نفسها التي يسلكها شباب الرياض أو جدة. يقول الحلاق التركي سواش: «غالبية الشباب الذين يحلقون عندي يطلبون مني ان اخفف شواربهم على أرقام صغيرة جداً. قلة منهم يحلقونه تماماً كما أن هناك قلة يطلبون مني بحزم ألا اقترب من شواربهم». رغم كل محاولات الشباب محبي وجود الشارب في تعزيز مكانته إلا أن الواقع يقول انه يتجه للانقراض وهو يودع بكلمات السخرية مثل تلك الكلمة التي قالها أحد الشباب رداً على سخرية تقلل من قيمة رجولته وعقله بسبب حلقه لشاربه فأجاب: (حتى نابليون الذي ملك غالبية اوروبا لم يكن له شارب!!). هذا الكلا لايعبر عن وجهة نظري أنما كان أستطلاع في الأ‘سبوع الماضي |
موضوع جدير بالنقاش حول ميوعة كثير من الشباب والذين أصبحوا يقلدون الغرب تقليداً أعمى بلباسهم وتفكيرهم وقد أنتزع الحياء منهم فأصبحت ترى أمور شاذة وتصرفات غريبة دخلت على مجتمعاتنا الخليجية منذ بداية التسعينات تقريباً وهي الفترة التي كثفت القنوات الغربية الغزو الفكري في تغريب كثير من الشباب والشابات والذين هم مستقبل الأمة .. وكان لها أعوان ممسوخين من مجتمعاتنا يهمهم نشر الرذيلة ومحاربة الفضيلة والمشاهد لتلك القنوات والتي زاد عددها في الآونة الأخيرة ويملكها من هم من أبناء جلدتنا وترى فيها الدعوة الى السفور وإذاعة البرامج التي تدعوا الى الأختلاط وأختيار شباب من الخليج للمشاركة في تلك البرامج الهابطة حتى يجذبوا المشاهدين من الخليجيين لمتابعة هذه البرامج المعد والمخطط لها سلفاً بتركيزها على الأختلاط وقد نجحوا كثيراً فيما خططوا له من إفساد الشباب .. وأسباب هذا الفساد المستشري بين الشباب تتحمله الأسرة لتركها أبنائها بدون رقابة وترك الحبل لهم على الغارب يتصرفون من تلقاء أنفسهم بدون حسيب ولا رقيب والمدارس فقدت كثيراً من سلطتها على الطلاب وخاصةً المدارس الخاصة والتي لا تطبق بعض الأنظمة في سماحها بقصات الشعر الغريبة لبعض الطلاب ولباسهم الملابس الغربية .. والمجتمع له أيضاً دور كبير في ترك هذه الظاهرة تبرز على السطح لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح فيما بينهم وإعتباره تدخلاً في شؤون الآخرين .. فيجب الحزم مع هذه الظاهرة الخطيرة والتي تفشت بين الشباب والأخذ على أيديهم لترك هذه المنكرات ************* وهذا مقال رائع .. لماذا ميوعة الشباب؟! بقلم عبدالرحمن بن صالح العشماوي لا تزال تؤذي مشاعرنا ومشاعر الرجولة مناظر بعض شبابنا المستغربين الذين يكادون يذوبون رقة وأنوثة في لباسهم وطريقة كلامهم، وسلاسلهم المعلقة على صدورهم، وخواتمهم الموزعة على أصابع أيديهم، وأصواتهم المائلة إلى التأنث والرخاوة، والموسيقى الصاخبة التي تنبعث من سياراتهم، ومكالماتهم «الجوالية» المتكسرة التي تدل على أن وراء سماعة الجوال ما وراءها. لماذا هذه الميوعة؟؟، ومن أين خرج هذا النوع من الشباب؟، وأين أقسام التربية وعلم النفس في جامعاتنا عن هذه الفئة التي تنحدر في أودية اللهو والتثني والميل إلى تقليد النساء؟؟ وهل هنالك دراسات تربوية درست هذه الظاهرة، وإذا كانت موجودة فأين هي، وأين إعلامنا وصحافتنا عن المناقشة الجادة لهذه التوجه المشين؟! كيف سلك الشاب هذه الطريق المنحرف عن الرجولة والشهامة؟! سؤال يوجه أول ما يوجه إلى الأسرة التي يعيش فيها هذا الشاب، فمما لا شك فيه أن في الأسرة خللاً أوجد هذا الاتجاه «المعاكس» لقيم الرجولة، وملامح الشخصية المسلمة المستقيمة، فالأبوان إن كانا موجودين يحتاجان إلى وقفة حاسمة للمناقشة، فلربما كانا يعانيان من خلل جعلهما يرضيان بهذا التوجه للأبناء، وهذا الخلل قد يكون سلوكياً، وقد يكون حاجة وفقراً، وقد يكون انحرافاً فكرياً، وقد يكون انشغالاً بمشاغل الحياة، أو بالثروة والمال، أو بالترحال والأسفار، وما زلت أذكر رجلاً جاراً لأحد المساجد في الرياض، زرته بعد إحدى الصلوات بإلحاح منه ومن إمام المسجد، وحينما جلسنا في مجلسه دخل علينا ابن له في الثانية عشرة من عمره، ولم يسلم بل جاء وجلس بجوار والده وقد آذى أعضاء جسده بملابس ضيقة جداً، لها ألوان براقة لا تصلح إلا للبنات، وحينما حدثته قائلاً: لماذا لم تسلِّم؟ ضحك ضحكة ذابلة مائعة ولم يتكلَّم، وكان أبوه يتحدث معنا دون أن يلتفت إلى جهة ابنه، وحينما استقر بنا المجلس قليلاً دخلت علينا ابنة للرجل في مثل عمر أخيها، وهالني ما رأيته من ملابس قصيرة جداً ضيقة جداً، وحالة مؤسفة من الاسترخاء واللا مبالاة وجلست بجوار والدها من الجهة الأخرى، وكانت «قَصَّةُ» شعرها قد قرَّبت شكلها من شكل أخيها، كما كانت حالة ملابس أخيها قد قربت شكله من شكلها، والأب لا يلتفت إلى شيء من ذلك، فالأمر عنده - كما بدا لي - أهون من أن يلفت النظر. ولم أترك هذه الحالة «المائعة» تمرُّ، بل تحدثت مع الرجل بما يستدعيه المقام من الأدب والهدوء في حالة ابنه وبنته، ورأيت وجهه يتغير، وشعرت بأن حركته في مكانه قد كثرت، مما دلني على قدر لا بأس به من التضايق في نفسه، ولكنه تمالك وتماسك وقال: هؤلاء أطفال «خليهم يستمتعون في الحياة بدون عقد» والتفت إلى إمام المسجد لعله يشارك في الحوار، ولكنه كان مشغولاً بصحن «السكّري» المتميز الذي كان أمامه، وطال الحديث بيني وبين الرجل، وقد انفرجت أسارير وجهه للحوار، بعد تلك الموجة من التضايق، وسمعت منه كلاماً كثيراً خطيراً عن التربية والتوجيه، يدل على مفهوم خاطىء بل «مدمِّر» لمعنى الحرية الشخصية، ولمعنى التقدم والتطور، ومعنى النصيحة والتوجيه، لقد كان الرجل الخمسيني مقتنعاً بتلك الحالة «التربوية المائعة» لأولاده، بل إنه ظل يدافع عن سلامة رأيه، ويؤيد كلامه بسرد شواهد وأمثلة من رحلاته الكثيرة إلى أنحاء العالم، وذكر لي أنه حينما سافر إلى لندن في صيف ذلك العام، أدخل ابنه وابنته إلى مدرسة نصرانية راقية لتعليم اللغة، والسباحة، والعزف على بعض الآلات الموسيقية وتحدث عن ضرورة إزالة آثار العقد الاجتماعية والتوجيهية عن أبنائنا وتربيتنا حتى لا «نكسر خواطرهم» كما قال. وخرجنا بعد جلسة عاصفة من الحوار لم يشترك فيها ذلك الرجل الذي كان مشغولاً بصحن التمر «السكري» اللذيذ، وحينما سألته بعد خروجنا عن موقفه السلبي، قال: وما الفائدة من الكلام، رجل رضي بما هو عليه فماذا نصنع به؟! هذا نموذج رأ يته بعيني، فهل يوجد في المجتمع من أمثاله من يمكن أن يشكلوا ظاهرة تربوية؟! وإذا كانوا موجودين فما العلاج؟! هذه النماذج «المائعة» سوف تُرسخ التخلف الذي تعيشه الأمة المسلمة، وسوف تُمكن الأعداء من تنفيذ خططهم بأقل الجهد والعناء، فهل عندنا شعور بذلك وما الحل يا أولي الألباب. إشارة: قال الشاعر العربي: وما عَجَبٌ أن النساء ترجَّلَتْ ولكنَّ تأنيثَ الرجال عُجَابُ _____________ |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. مـاقصـرو الاخـوان الافـاضـل في طـرح وجهـت نـظرهـم الاكثـرمن رائـعه ومقنعـه .. ولا يسعنـي .. ان اشكـرك جـزيـل الشكـر .. إخـي وابـن عمـي .. ابـو عبـدالرحمـن الـودعـاني . على هـذا المـوضوع الملمـوس والـواقـع للأسـف .. عنـدي تعليـق بسيـط وبإختصـار .. كـل هذه الامـور التي قلتهـا .. هـي .. شبـاب فـاسـد وفـاسـق يـتزيـن لكـي يقـع بـ الفتيـات (شـرواه ) والعكـس .. ولا ازيـد عن كـلام اخـوانـي الذيـن سبقـوني .. وجعلهـا المـولى في ميـزان حسنـاتك .. |
[i]اخي ابوعبدالرحمن
موضوع واقعي جدا ولاهنت على طرحه وفعلا موضوع مهم نلاحظه جميعا ولا ازيد على الاخوان من سبقوني فقد ابدو ماكنت اريد قوله ونسال الله العفو والعافيه والا تحل بنا العقوبه ولك بالغ الشكر والتقدير |
رد: أنتشار الميوعه بين الشباب..لماذا؟!!
موضوع اكثر من رائع ويعطيك العافيه اخوي
|
رد: أنتشار الميوعه بين الشباب..لماذا؟!!
بارك الله فيك على طرح هذا الموضوع المهم للغاية
يا ليت من يقوم بالتصدي لهذه الظاهر الخطيره التي بداءت تنخر في مجتمعاتنا ببطئ كما نرجو منع الحلاقين الذين لهم الدور الكبير في ذلك حسبنا الله على من جلبهم ورضي لهم باللعب في شباب المسلمين من اجل حفنة من الدراهم جعلها الله وبالاً عليهم . حيث خرجو لنا شباب عجيب عجيب لاحول ولا قوة الا بالله وما عَجَبٌ أن النساء ترجَّلَتْ ولكنَّ تأنيثَ الرجال عُجَابُ والله المستعان تحياتي للجميع |
رد: أنتشار الميوعه بين الشباب..لماذا؟!!
بسم الله الرحمن الرحيم
كلام معبر و جميل و انك تضع يدك على جرح جديد في الامة العربية و انك تقول الحق و الله عز وجل حق و لا يستحي من الحق الى الامام ان شاء الله |
| الساعة الآن 12:34 PM
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
---