نزل الشاعر المرحوم محمد بن ناصر الصليبي من آل شملان الحقبان على آل ناصر أهل الدّلم في سنة من السنين.و ذهب يوما لشراء بعض النواقص من قهوة و هيل و خلافه حيث أنه كان راعي شبة نار و من بيت كرم و جود و لم يعطِه راعي محل بيع القهوة إلا بمقدار ما لديه من النقود و كان متعوّدا على عميل له في سوق الحسا يبيعه ما شاء من طلباته بالأجل،و تضايق من تصرّف تاجر الدلم و تذكر طيبة عملائه في الحسا و صمّم على مغادرة الدلم لمنازله في الصلب و الصمان و حاضرة الحسا و قال هذه القصيدة بعد أن إستأذن من أهل الدلم حيث أقام لهم وليمة و أخبرهم بعزمه الرحيل.
يالله يا منشي حقوق المخاييل = نرجيك يا راعي العطايا الجزالي
و يالله برزقٍ ما تمنّن به بخيل = و شكواي لك ياللي عليمٍ بحالي
و انك تعين اللي شقى بالمعاميل =على القسا ، في شبّها ما يمالي
يا زين حسّ النّجر من تالي الليل =عاد الرّقود بجنب بنت الحلالي
و يفرح الا من جاه ربعٍ مشاكيل =و لا يصافي الاّ نشامى العيالي
يشغلّ لّهم بنٍّ و يذعر به الهيل = بمزعفرٍٍ يشدي لدمّ الغزالي
من عقب ذا يدفر عليهم شحم حيل =بصحون رزٍّ للنشامى تشالي
عقب المنون و هزّة الرّبع بالكيل= قمنا نقطّع بالجِدَد و الرّيالي