هذي قصه من قصص فزعات الدواسر لعيال عمهم ويبين فيهم النخوه والحميا على بن عمهم وانهم يكفون عنهم حتا اذا هم
مهب موجودين والسالفه ان ال قويد المساعره
قيضوا في الوادي بعد الربيع وتركو حلالهم على موارد الماء وانشغلو عنها فتره ؛
واثناء انشغالهم حولوا قوم على ابل ال قويد واستغلوا الفرصه القوم ان ما عند الحلال
احد وطمعوا فيها وخذوها واقرب مالهم يعني القوم ال عمار والحراجين وعارضو القوم
اللي اكثر منهم بالعدد وفكوا ابل اعيال عمهم وردوها من القوم بعد ما صارت الذبحه
واستبسلوا فيها ال عمار والحراجين وفعلهم يطلق الوجه وذا شرع الدواسر الحميا والنخوه
فانشد شاعر ال عمار هذي الابيات
يا راكب اللي كنه ضبي ٍ فريدي = تلفي على ابن قويد حامي المدنا
قطعانكم وردت لكم من بعيدي = وشافت مظاميها وقامت تحنا
سليتوا عنها وسط خب الجريدي = واللي غزاها عين اللي يتمنا
والقائد اللي جاناها من بعيدي = حول من العارض وامن ورجهنا
وهدى الرحيل وضاف يملا المسيدي = وفي اقامته واضافته ما تهنا
هو ما درى انه اناله مسكنا الرصيدي = ونكن العزاوي لين منه تمكنا
وملبوسنا من كل صنع جديدي = وحنا هل البيعات من يوم كنا
ورصاصنا بين الثنادي يصيدي = وكم شيخ قوم راح واسبابه إنا
وحنا تعهدنا وربي عهيدي = نعدي الفنجال من غاب منا
ولا خير في اللي حذفته ما تصيدي= واللي ما نسمع عزوته يوم كنا
وتباشرت بصوت الطلب يوم نيدي = وتلافته سحج الخلايا تحنا