الأخ الملطوم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أختلف النسابون في تقديم وتأخير حرف الألف
في أسم وداعة و وادعة
فالبعض منهم كهشام الكلبي في جمهرة النسب قدم الألف
وقال وادعة بن عمرو بن عامر
أما الزبيدي فذكرها وداعة بن عمرو بن عامر بتأخير الألف
وفي كتاب الأنساب للسمعاني ,, ذكر الوادعي والوداعي في موضعين
من كتابه على أن المنسوب اليه واحد ,, هو وادعة بن عمرو
ومع إختلاف النسابون في حروف الأسم إلا أنهم أختلفوا أيضاً في نسبها
فأبن الكلبي عدهم من الأزد وقال وادعة بن عمرو بن عامر
وابن حزم والزبيدي والسمعاني والهمداني عدوهم من قبائل همدان
وقالوا وداعه بن عمرو بن عامر بن ناسج بن رافع بن مالك بن ذي بارق
بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن حزان بن نوف بن همدان,,
أما مرهبة بن الدعام الأصغر فكانت تسمى في الجاهليه
مرهبة الدوسر ,, وهو ابن الدعام الأصغر بن ربيعة بن الدعام الأكبر
بن مالك الأكبر بن معاوية بن صعب دومان بن بكيل بن جشم
بن حاشد بن جشم بن حزان بن نوف بن همدان
ويتضح لنا أن مرهبة الدوسر أو وداعة تنسب الى همدان مما ينفي
ويضعف القول الثاني والذي ذكرت بأن زايد ,, هو ,,
زايد بن زياد بن سالم بن وداعة بن عمرو بن عامر
والقول الراجح أن زايد هو من ذرية الملك الملطوم عمرو بن عامر
بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد
والدواسر قبيلة أزدية وليست همدانية وهم من ذرية العتيك بن
الأسد (الدوسر ) بن عمران بن عمرو (مزيقياء) بن عامر (ماء السماء)
بن حارثة (الغطريف) بن امرئ القيس (البطريق) بن ثعلبة (البهلول)
بن مازن بن الأزد
وقد قال الرشاطي: الأزد جرثومة من جراثيم قحطان،
وفيهم قبائل، فمنهم الأنصار وخزاعة وغسان وبارق وغامد والعتيك وغيرهم
وفي كتاب نسب عدنان وقحطان قسم القبائل التي تنتسب إلى الأزد
على نحو ست وعشرين قبيلة، وهي: جَفْنَة، وغسّان، والأوس والخزرج،
وخُزاعة، ومازن، وبارق، وألمع، والحَجْر، والعَتيك،
وراسب، وغامد، ووالِبَة، وثُمَالة، ولِهْب، وزهران، ودُهمان،
والحدّان، وشَكْر، وعَكّ، ودوس، وفَهْم، والجَهاضم، والأشاقر،
والقَسامل، والفَراهيد ,, ولم تذكر وداعة أو وادعة في هذا التقسيم لقبائل الأزد
وذكر الهمداني أن أزد السّراة: هم جميع بطون الأزد الذين
نزلوا جبال السّراة، وهم بنو نصر بن الأزد (أزد شنوءة) غامد وزهران
ولهب وثمالة وغيرهم، وبطون أخرى من بني مازن بن الأزد،
وهم بارق وشَكْر وألمع والأسد بن عمران،
وفي كتاب دراسات في أنساب قبائل اليمن ذكر المؤلف
أنه بقي فريق من الأزد في تهامة إلى جانب عكّ ،
وسموا (أزد الجيش)، واستقر فريق منهم في الجبال المطلة على تهامة ،
وسموا (أزد نجد) جاء ذكرهما في النقوش اليمنيـة