نلاحظ فيما سبق عزة النفس المعهودة من (بخوّت) وخاصةٍ في البيت الأخير
كما نلاحظ تشبيهها حديث (الخل)
وكأنه حليب أغلى نياقها وتدعى (معدّيه).
***
أيضاً لها هذه الأبيات في مفهوم استعادة الحرية وعدم احتكار النفس:
زوع قلبي زوع طيرٍ قطع قد هو حكير
من شياهين البحر واستخل أهجارهـا
كلما صاح المصيّح تعلـوّت تستديـر
عقب ماهي حكرةٍ سعدهـا بطيارهـا