كــــفوا والله بصبيــان الاد الحريــجي والله ووولله وستين نعــم بهم من غيـــر قصــور بال عمــار فعولـــهم ماعليها كـــلام ويشـــهد لهم التاريــخ ولايهونون عتيـــبه ماعليهم قاصـــر تركـــي الودعاني ... كالعـــاده مبـــدع ومتألق في مواضيـــعك