2 / إعزاز الجار :
من تقاليد العرب الموروثة إعزاز الجار ، وبذلك وصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والعرب تعز الجار ، وعند البدو الجار مجار ويسمى القصير فلا تحفز ذمته عند مجبره وله شان عظيم ،
قال الشاعر هذال الوهيب :
حنّا نداري زلة الجار لو جار *** ونضحك حجاجه بالعلوم اللطيفة
وحناَّ لك الله من قديم لنا كار *** عن جارنا ماقط نخفي الطريفة
نرفي خمالة رفية العش بالغار *** ونوع له النفس القوية ضعيفة
وقال رميح آل جعفر :
قصيرنا ماحشمته عندنا يوم *** يزود مع زايد سنينه وقاره
عفو الظهر تلقاه إلا من القوم *** يوم يخلط جمارنا مع جماره
دونه نروي باللقا كل مسموم *** ونرخص عمار دون كسر أعتباره