السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
توجه بداح الصليبيخ واخيه بداح بتسكين الدال للعجمان ونزلو على الشيخ فلاح بن راكان بن حثلين نتيجة خلاف
مع جماعتهم ومكثو معهم ما يقارب الاربع سنوات لهم مالهم وعليهم ماعليهم حتى اصبحو منهم
وفي احد الايام عزم ابن حثلين على الغزو كعادة القبائل في سابق الزمان وتوجه ومن معه من قومه وبداح واخيه الى
منازل البرازات وايقن الاخوين بالامر وان تلك الغاره على البرازات وعند توقف الجيش لاقتراب الليل
وقربهم من البرازات
اشار بعض من الرجال على ابن حثلين بقوله تغزي البرازات ومعنا اثنان منهم اربطهم او امنعهم من الغزو وارجعهم
فقال هؤلا اصبحو منا وكيف اربطهم او امنعهم ضعو عليهم رقيب وحدث ذلك وقد اتفق الاخوين ان يذهب
احدهم يخبر جماعته وبقى الاخوين يتمثلون النوم حتى اقبل الفجر وأستئمن الرقيب البشري
منهم ونام فقام احدهم وتوجه لفرسه واخذ يقتادها مشيا بهدو خشية ان يستيقظ احد من صوت الفرس
حتى ابعد عنهم وتوجه لجماعته وابلغهم وعند الصباح واستعداد القوم للتحرك سئل عن بداح فلم يعلم احدا عنه
وتوجهت الغزيه لمسارها وعن الاقتراب شاهدو الفرسان على ظهور الخيل مستعدين للمواجهه منهم فارس نجد المشهور عرهان ابن باتل البرازي
وشلاش بن لحيان فأيقن ان القوم لديهم علم وابلغ الموجود معهم ان شئت ان تذهب او تبقى وتوجه
لجماعته وحصل الصلح وبعد فتره توجه بداح واخيه لابن حثلين فأكرمهم واعطاهم حلالهم
الموجود مع العجمان قبل الغزوه وعادو وقال في هذه المناسبه شاعر من البرازات
جانا على الهجعه نذير // القوم في راس النباه
ناوي مع الغبشه يغير // فلاح وجموعه وراه
ربعي برازاتن تجير // لا زعنفة روس العداه
تشهد على قولي مطير // واللي ورا هاك الحصاه