راحـــــة البــــال
إنّ راحة البال هي معرفة أنك قمت بعمل كان ينبغي عليك القيام به ,
وأن تغفر لنفسك اللحظـــات التي لم تكن فيها بالقوة التي كنت تريد أن تكون عليها.
راحة البال ليست بالشئ العسير
عندما تعمل لكي تحقق لنفسك راحة البال , فلن يكون لك ذلك ولن تدركه
لأن راحة البال التي تبحث عنها ستكون هشّـه ومؤقتة للغاية ....
إن راحة البال يجب أن توجد قبل العمل الجيد
وليس نتيجةً له.
وإذا كنت تتمتع بوجود نوايا حسنة لديك ,
سيمكنك حينئذٍ أن تحظى براحة البال.
يمكنك أن تحظى براحة البال قبل أن تصفح عن الآخرين
إذا كنت صادقاً ولديك نية في الصفح.
يمكنك أن تحظى براحة البال قبل أن تواجه موقفاً صعباً
إذا كنت محددا في نواياك تجاه مواجهته.
إن راحة البال تكمن في قبول الأشياء الجيدة لديك , وعزمك أن تفعل الصواب
إذا كنت تجبر نفسك على عملٍ ما كي تحظى براحة البال .. حتى
لو كان هذا العمل عملاً خيرياً تصلح به ضرراً قد تكون ألحقته
بالآخرين أو أن تلتزم بوعودك .. صدقني فإن راحة بالك وقتها
تتلاشى بسرعة البرق.
إن راحة البال الحقيقية هي:
معرفة أنك ستفعل ما تحتاج إليه,
وإيمانك بالجوانب الإيجابية لديك وقدرتك على تحقيق تلك الجوانب.
إنني افعل خيراً ..
إنني أنوي خيراً ..
إنني شخص صالح.
منقــــــــول
من مكتبتي
بتصرف