أخي الفاضل الشيخ أبو عبدالرحمن الودعاني
كم اسعدني مرور شخصك الكريم وهذا ليس بمستغرب على من له همه في حمل هذه الرايه إني أحييك على حسن المتابعه والاهتمام التى تشجع من ليس له بضاعه أن يواصل معتقداً انه لديه بعض المعرفه
وهذا طبع الكرام لاعدمتك ياأخي
محبك
إبراهيم آل الشيخ