السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني أخواتي الأعزاء، لي وقفة مع بعض الردود اضافه الى تعليقي الشخصي اذا سمح لي كاتب المقال.
أولا بالنسبه لاختي جرهوده، ما قريت ردك الأول لكن لم يحالفك الحظ في ردك الثاني، كونك (مره) ما يعني انك ما تحسبين لكلامك حساب أوأن تصرفاتك غير محسوبه، كم من (مره) بحكمتها وعقلها تنافس طوال الأشناب وكم من (مره) استطاعت عمل ما لم يستطع أحد من الجنس الخشن عمله، أمك (مره) وأمي (مره) ولا أظن أنّ أي منهن كما وصفتِ. عذرا لكن ردك فيه كثير من الاحتقار والدونيه تجاه بنات جلدتك وإن كنتِ قد شرحت وجهة نظرك في الرد الثالث.
ثانيا، أخي ربيع العمر، وُفقت في كثير مما قلت، إلا أن كثرة علامات التعجب التي تستخدمها قلبت رأسي وتسببت في حول عيني، فرفقا بالقوارير يا أخي.
ثالثا، تعليقي على الموضوع هو ألا نستعجل في الحكم، صحيح أنّ الاعلان استفزازي إلى أبعد الحدود لكن هو عبارة عن ردة فعل طبيعية لما يحدث. كثرة الاعلانات التي تطالب بخادمات مصريات دفعت الكاتب الى (الانتقام) بنفس الشكل. أما عن خدمة المصريات فيجب أولا ألا نسخر من تلك المهنة طالما أنها شريفة، ثانيا الحاجة هي من دفعت هؤلاء النسوة إلى الخدمة في المنازل، فلا أظن أن واحده منهن مستمتعه في تلك المهنة بل الحاجة هي م دفعتها للبحث عن لقمة عيشها واطعام عائلتها، اذا الأولى هو أن ندعو الله ألا تدفعنا الحاجة لخوض نفس التجربة والتعرض لذات الاذلال والخضوع، فالأيام دول والليالي قُلّب ولا أحد يعلم ما يحمله الغيب.
لا أدافع عن كاتب الاعلان ولا أسامحه على ما كتب، لكن يجب ألا نحتقر الآخرين لمجرد أنهم أقل حظا منّا.
الجوهره