لطالما عاش الانسان منا في الحياة فلايستطيع العيش بدون حب ولولا الحب
والألفة لما أجتمع ذكر وأنثى ومن هذه النقط وهذا المنطلق
أبدء حديثي متمشياً بقوله جل من قال: (( وجعلنا بينكم مودةورحمة )) والمودة
هي الحب الذي لولاها ماعشنا فأي حب عزيزي أقصده ناهيك عن كلمة أحبك
التي لاطال مانسمعها وأصبحت مصطلح رخيص يستخدمه أصحاب العقول المريضة لأدراك
غايتهم وأشباع رغباتهم وغرائزهم وشهواتهم مستللين ومختبئين وراء هذه الكلمة
العظيمة أو ان صح التعبير هذه السمة الرقيقة التي يجهلون معناها الا وهي
الحب.....
هذه العبارة أو الكلمة المكونة من أربعة حروف!!
الا وأن عرفوا معناها فأنها تحمل بكل حرف من المعاني والصفات الحميدة ألوف
ابتدائا من
حرف الألـــــــــــــف
فهو يرمز إلى الصدق والصراحة والنبل والعطف والحنان والثقة والأمان والاطمئنان
وحرف الحـــــــــــاء
حنان واحتواء وحب صادق لايعرف الغش والخداع
حرف الكــــــــــــاف
كفوف بيضاء دافئة ولمسات سحرية تمسح دموع أساء وحزن وتعالج وتضمد جروح فكيف
اصبحت كلمة أحبك كلمة أو سلعة رخيصة الثمن
لأن للحياة أساسيات لبلوغ هذه السمة العظيمة ونولها والتنعم بها
فهي كالبنيان اذا كانت اساساته متينة وقوية فأنها تدوم وتصمد أمام أصعب الظروف
والزلازل والعواصف التي تواجهها وتبقى شامخة صامدة لا تهتز أوتنها
أولاها الصــــــــــــــدق
فاذا كان الصدق موجود بين الطرفين فلن تواجهما اي مشكلة ولن يمران في اي خلاف اطلاقا
ثانيا الصراحــــــــــــة
فاذا كانت الصراحة مطلقة بين الطرفين وفيها حوار ونقاش ديموقراطي دون
قيود او حواجز حتى لو كانت الصراحة جارحة لابد منها
لانها تزيل الشك وتجعل الحياة ممتعة خالية من الشوائب
ثالثا الـــثــــقــــة
فاذا كانت الثقة متبادلة بين الطرفين فلن يبقى للشك وجود سوف يخيم الحب والحنان عليهم وتكون
حياتهم سعيدة ومريحة فلن تبلغ هذه السمة العظيمة أعني الحب الا بعد أن تمتثل لهذه الأساسيات
التي قل وندر وجودها فلا تيأس وأمتثل لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( مايزال الخير في
أمتي حتى قيام الساعة))
ولا يسعني أن أختم هذه الأسطر المتواضعة بعبارتي المعتادة التي سوف تفسرها كعادتك بالغرور
للكلمة العذبة دكترة فنية تنم عن قدرات كاتبها وهذا مايميزني