::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - |•♥•| رابطـة الصقــ╝◄ما ظنـك نـاسيـه البطـل يـآ آسيـا ►╚ــور الخضـر |•♥•|
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-07-2007, 06:59 AM   #14
 
إحصائية العضو







ابومبارك الدوسري غير متصل

ابومبارك الدوسري is on a distinguished road


افتراضي رد: |•♥•| رابطـة الصقــ╝◄ما ظنـك نـاسيـه البطـل يـآ آسيـا ►╚ــور الخضـر |•♥•|

البطولة الآسيوية في ميزان نقد الإعلاميين الرياضيين

العبدي : التجارة طغت على الرياضة في بطولة فاشلة

رقعان : ماذا بعد شهادة ابن همام بالفشل ؟


هجوم جماهيري واعلامي كبير شهدته بطولة امم اسيا 2007 لكرة القدم التي تقام فعالياتها حاليا في تايلاند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا وذلك نظرا لغياب التنظيم والعزوف الجماهيري الكبير الذي احاط بمباريات البطولة بالاضافة الى غياب المستويات الفنية وانخفاض مستوى عدد كبير من المنتخبات المشاركة. وفي ظل المعترك الاسيوي (قليل المخاطر) شهدت الساحة الاسيوية العديد من الفضائح والمفاجآت التي لم يستطع المشاهد الاسيوي تقبلها ليخرج رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم محمد بن همام ليعلن فشل البطولة ويؤكد بان ثمة اخطاء ارتكبها الاتحاد الاسيوي وفي مقدمتها اسناد عملية التنظيم الى 4 فرق.
(الميدان) رصد آراء مجموعة من كبار الاعلاميين السعوديين اصحاب الخبرة والفكر لاخذ ارائهم حول البطولة الحالية ومن جميع النواحي.. واليكم ما دار في الاستطلاع.

العبدي: التجارة طغت على الرياضة
في البداية أوضح الزميل محمد العبدي مدير تحرير الشؤون الرياضية بجريدة الجزيرة بان بطولة امم اسيا 2007 التي تقام حاليا في اربع دول آسيوية اثبتت فشلها من جميع النواحي التنظيمية والجماهيرية والاعلامية وحتى المستويات الفنية لم تشهد اي تطور في المنتخبات المشاركة بل بالعكس تماما شهدت البطولة انحدارا كبيرا في المستويات للمنتخبات المشاركة خصوصا (المستضيفة) للبطولات حيث فشلت جميع المنتخبات في تقديم (كرة جميلة) ولذلك شهدت البطولة عزوفا جماهيريا كبيرا لم تشهده اي بطولة اسيوية سابقة.
واستشهد العبدي بمونديال كأس العالم 2002 في كوريا واليابان وأكد بان انتقادات حادة طالت البطولة في تلك الفترة رغم ان اليابان وكوريا دولتان متقدمتان من جميع النواحي وهذا الامر يؤكد بان استضافة اي بطولة في اكثر من دولة سيقودها للفشل فكيف ببطولة تقام في 4 دول لا تمتلك مقومات الاستضافة بغض النظر عن بعض الامور التي حدثت اثناء البطولة والتي شاهدها الجميع.
وأكد العبدي بان التجارة طغت على الرياضة ولذلك فانه من الطبيعي ان تقام هذه البطولة بهذا المستوى السيء الذي لا يستطيع اي متابع ان يستوعبها وهذا الامر قاد البطولة الاسيوية الحالية الى الفشل تنظيميا وجماهيريا واعلاميا وفنيا.

رقعان: فاشلة بشهادة ابن همام
أكد الزميل عوض رقعان مدير تحرير جريدة نجوم الملاعب بان الدورة الاسيوية حملت في طياتها الكثير من المشاكل خصوصا في عملية التنظيم والاعداد والتنسيق الاعلامي وهي بلاشك لم تنجح بشهادة رئيس الاتحاد الاسيوي محمد بن همام الذي انتقد البطولة الاسيوية الحالية وعملية الاستضافة في اربع دول وهذا الامر اضعف البطولة من جميع النواحي.
واضاف رقعان بقوله (تحدثنا من قبل وقلنا بان البطولة الحالية لن تنجح وهذا الكلام لم يأت من فراغ بل من امور واضحة للجميع وهي ان القاعدة التي يبنى عليها التنظيم معدومة.. واي عمل يحتاج لاساس وقاعدة وهذا الامر الذي فقدته البطولة الحالية).
كما اوضح الرقعان بان البطولة الحالية فشلت جماهيريا واعلاميا وهذا الامر يتحمله الاتحاد الاسيوي لان عملية اسناد الاستضافة الى اربع دول امر غريب للغاية وهو بلاشك اختيار غير مناسب.
كما رفض عوض رقعان ان تكون الاستضافة اعطت المنتخبات المستضيفة دافعا لتقديم افضل ما لديها وتقديم نفسها بشكل جيد.. مؤكدا بان الاستضافة لن تضيف اي شيء لتلك المنتخبات لان البطولة بالاساس ضعيفة من جميع النواحي حالها كحال بقية البطولات التي تقام في اكثر من دولة. وفي ختام حديثه قال رقعان بان التغطية الاعلامية هي المقياس الحقيقي لنجاح اي بطولة من عدمها والجميع شاهد مدى الضعف الذي شهدته عملية التغطية الاعلامية لهذه البطولة.
قاضي: الفردية دمرت البطولة
الزميل خالد قاضي مسؤول تحرير جريدة الرياضية بجدة أكد بان البطولة الآسيوية الحالية اثبتت فشلها الذريع من جميع النواحي التنظيمية والجماهيرية والاعلامية وحتى المستويات الفنية للمنتخبات المشاركة شهدت انحدارا كبيرا وهذا الامر عائد الى عدة امور وفي مقدمتها عملية استضافة البطولة في 4 دول وهذا الامر يؤكد بان القرار في الاتحاد الاسيوي يعتبر قرارا فرديا يتحمله صاحب هذا القرار.
واوضح قاضي بقوله (محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي انتقد البطولة بعد ان رأى الفشل الذي اجتاحها واذا كان ابن همام قد اعترف بالفشل فان هذا اكبر دليل يدين فشل البطولة الحالية). واضاف قاضي: الاعلام السعودي بالتحديد انتقد هذه البطولة قبل فترة طويلة وأكد بان مصير هذه البطولة الفشل ولكن لم يبال احد بهذا الامر حتى بدأت البطولة ورأى الجميع بنفسه مدى اخفاق الدول المستضيفة في عملية الاستضافة التي تحاكي الواقع الذي تعيشه الرياضة وكرة القدم بالتحديد. وتطرق خالد قاضي الى عملية الاستضافة في الدول الاسيوية مقارنة بالدول العربية والخليجية بالتحديد وأكد بان الدوحة استطاعت ان تستضيف هذه البطولة وتقودها للنجاح ولذلك لا اعلم ما السبب وراء اختيار 4 دول للاستضافة وهل فشل مونديال 2002 في كوريا واليابان لم يردع مسؤولي الاتحاد الاسيوي الذي اصبح القرار بداخله قرارا فرديا للغاية.كما أكد قاضي بان الاتحاد الاسيوي يتحمل مسؤولية هذا الفشل الذي بعثر اوراق البطولة من خلال الدول الاربع والذي نتج عنه كذلك العزوف الجماهيري الكبير واكبر مثال على ذلك حضور (100) ألف مشجع لمباراة السعودية واندونيسيا في الوقت الذي يقدر عدد سكان اندونيسيا بـ (250) مليون نسمة وهذا العدد لا يعتبر كافيا ابدا.وفي ختام حديثه تطرق خالد قاضي إلى افضل لاعب اسيوي القطري خلفان ابراهيم خلفان ومن قبله السعودي حمد المنتشري وتساءل قاضى حسب الترشيح الاسيوي فـ هما الافضل خلال الفترة الماضية فاين هما الان من منتخبات بلادهما وهذا اكبر مثال على ان القرار في الاتحاد الاسيوي قرار فردي للغاية.

(العبدلي: استفيدوا من مونديال امريكا)
الزميل مساعد العبدلي الكاتب في جريدة الرياضية أكد بانه من الصعب الحكم على نجاح التنظيم من عدمه لان الشخص البعيد عن قلب الحدث لا يمكنه ان يحكم على المستوى التنظيمي رغم الاقاويل حول سوء التنظيم في الدول المستضيفة واضاف العبدلي بقوله الكثير من المتابعين انتقدوا عملية التنظيم وقد يكونون محقين في ذلك بحكم ان البطولة تقام في (4) دول ولكني اود ان اذكر الجميع بان كأس العالم 1994م في امريكا اقيم في عدد كبير من المدن اشبه بالدول حيث المسافات البعيدة بين المدن ومع ذلك نجحت امريكا في التنظيم وباعتقادي الشخصي ان اقامة البطولة اي بطولة في 4 دول اسهل بكثير وانا مع اقامة البطولة الاسيوية في اكثر من دولة من ناحية المبدأ فقط وذلك في حال تواجد بنية تحتية متطورة وفنادق وخدمات.كما اوضح العبدلي بان كأس امم اوروبا سيقام في النمسا وسويسرا وهذا اكبر دليل على صحة المبدأ في حال توافر الشروط اللازمة.واوضح العبدلي بان الرياضة الان اصبحت صناعة وتجارة والدول المستضيفة تعتبر الاستضافة عملية بناء اقتصادي لها وكذلك فيتنام على سبيل المثال جنت ملايين الدولارات.كما رفض العبدلي الحكم على المستوى الفني للبطولة حتى الان واكد بانه من الصعب الحكم على المستويات من الدور الاول وان مباريات الدور الثاني ستمكن المشاهدين من الحكم على المستوى على الرغم بان مستوى الكرة الاسيوية متدن للغاية مقارنة مع البطولات القارية الاخرى واقربها في امم افريقيا حيث تعتبر البطولة اقوى بكثير من امم اسيا.

(الطريقي: التسويق للعبة بالبطولة)
الزميل صالح الطريقي سكرتير تحرير جريدة الرياضية رفض هو الاخر الحكم على مستوى التنظيم مؤكدا بانه يجب ان يكون في الحدث لكي يحكم بنفسه مؤكدا في الوقت نفسه بان الجميع يجب ان يتحدث عن 3 دول فقيرة باستثناء ماليزيا وان امر الاستضافة يكون موزعا على 4 دول يعتبر امرا ايجابيا وذلك بحكم ان هناك كما قلنا 3 دول فقيرة ولكن عملية الاستضافة في 4 دول هي فكرة لنشر اللعبة في تلك الدول والاتحاد الاسيوي لم يجد سوى هذه البطولة من اجل عملية التسويق للعبة في تلك الدول وانعاش الجانب الاقتصادي فيها وهو بلاشك امر مهم لهذه الدول ومن الجانب الاقتصادي هذه الامور ايجابية. اما اذا تحدثنا عن مستوى المباريات فانها سلبية للغاية ومن سوء حظ الاتحاد الاسيوي ان موعد بطولة امم اسيا تزامن من كوبا امريكا وهذه البطولة كشفت حال المنتخبات الاسيوية امام المشاهدين واظهرت مدى الفوارق الفنية بين مستويات المنتخبات الاسيوية من جهة وبين كوبا امريكا من جهة اخرى وهذا الامر امر ايجابي للمشاهدين والجماهير بحيث لا يستطيع الاتحاد الاسيوي ان يخدع الناس بان الكرة الاسيوية كرة متطورة وهي بالواقع عكس ذلك.وفي ختام حديثه شدد صالح الطريقي على الناحية الجماهيرية وأكد ان الحضور الجماهيري كان جيدا مقارنة بدخل الفرد اليومي خصوصا في اندونيسيا.
(الهدلق: شتت مجهودات الاتحاد الاسيوي)
أما الكاتب الرياضي في جريدة الجزيرة عبدالعزيز الهدلق فقد أكد بان عملية اسناد التنظيم إلى 4 دول فكرة خاطئة جانبها الصواب وهي بلاشك خطوة غير محسوبة والاتحاد الاسيوي وحده من سيدفع ثمن تلك التخبطات وسوء التنظيم والاتحاد الاسيوي تشتت مجهوداته بين الدول الاربع وبشكل عام فان قرار اسناد التنظيم إلى 4 دول هو قرار خاطئ واتضح ذلك بعد 10 ايام من انطلاق البطولة الاسيوية الحالية حتى اضطر رئيس الاتحاد الاسيوي محمد بن همام إلى الاعتراف بفشل البطولة وخطأ الفكرة وهذا الاعتراف اكبر دليل على فشل البطولة وضعفها.ورفض الهدلق مقولة ان الفرق المنظمة استفادت فنيا من خلال استضافتها لتلك المباريات واكد بان تلك المنتخبات لم تستفد فنيا بل استفادت جماهيريا واقتصاديا وفي عملية (السياحة الرياضية).

 

 

 

 

 

 

التوقيع

موقع جائزة الشيخ مران للإبداع العلمي.

http://morran-award.org.sa/index.php

    

رد مع اقتباس