الجيل العراقي الحالي نموذج مثالي للتدرج والبناء الكروي السليم من شباب الى اولمبي الى أول
--------------------------------------------------------------------------------
يعتبر الجيل الحالي للمنتخب العراقي هو الجيل الأفضل للعراق منذ نهاية عصر الأجيال الذهبية في الكرة العراقية في فترة الستينات والسبعينات والثمانينات والتي لفضت انفاسها الأخيرة مع نهاية تصفيات كأس العالم 1994 وبعد ذلك العام عاشت الكرة العراقية في فترة من السبات والتخبط وسوء التخطيط مع تردي الأوضاع الإقتصادية للعراق ودخول العراق في عزلة دولية بعد حرب الخليج 1991
استمر هذا السبات تقريباً حتى عام 2000 نستطيع القول فيها بأنه لم يكن هناك نواة او بذرة من منتخبات الشباب والأولمبي التي طالما كانت الرافد الأساسي التي تغذي المنتخبات العراقية ونواة للأجيال الذهبية في الكرة العراقية .
شهد عام 2000 ولادة الجيل الذهبي الحالي للمنتخب العراقي حين تم اكتشاف هذه المواهب التي بإمكانها ان تنتج منتخباً عراقياً قوياً على غرار منتخبات السبعينات والثمانينات فتم اكتشاف عماد محمد ونشأت اكرم وهوار ملا محمد وباسم عباس ....... الخ من نجوم المنتخب العراقي الحالي وتم تشكيل اول نواة لهذا الفريق وصهرهم جميعاً تحت مسمى منتخب شباب العراق .
نعم تم تدرج هذا الجيل كنموذج مثالي للتدرج والبناء الكروي السليم من منتخب شباب ثم الى اولمبي ثم الى منتخب اول .
1- شارك هذا الجيل الذي يمثل العراق حالياً في بطولة امم اسيا في بطولة اسيا للشباب عام 2000 في ايران كممثل لمنتخب شباب العراق وتمكن هذا الجيل من احراز لقب البطولة بعد ان نجح في الفوز على اليابان في المباراة النهائية ليحرز خامس كأس اسيوي على مستوى منتخبات الشباب للكرة العراقية وليتفوف هذا الجيل على اقرانه من منتخبات اسيا على مستوى الشباب .
2- بعد الفوز بكأس اسيا للشباب 2000 في ايران تأهل المنتخب الشبابي العراقي الى بطولة كأس العالم للشباب عام 2001 في الأرجنتين لتكون اول مشاركة واحتكاك عالمي لهذا الجيل وكانت المشاركة دون المتوسط نجح العراق فيها من الفوز على كندا بثلاثية نظيفة ولكنه مني بخسارتين امام البرازيل 6-1 وامام المانيا 3-1 بعد ان لعب بالمباراة الأخيرة بعشرة لاعبين .