::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - إغلاق سوق النخالة والتحفظ على الأكياس وفحص عينات من الإبل ارتفاع أعداد الإبل النافقة
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-08-2007, 02:06 PM   #11
 
إحصائية العضو







ابومبارك الدوسري غير متصل

ابومبارك الدوسري is on a distinguished road


افتراضي رد: إغلاق سوق النخالة والتحفظ على الأكياس وفحص عينات من الإبل ارتفاع أعداد الإبل النا

لجنـة التعويض تبدأ عملها الأسبوع الحالي ..بالغنيم

الزراعة تستبعد وجود مرض وبائي وتؤكد تسمم العلف بفعل فاعل

نفوق 1982 رأسا وفرق ميدانيـة لحصر ومعالجـة الحالات المصابـة




سلمان العقيلي - الرياض



كشف وزير الزراعة الدكتور فهد عبد الرحمن بالغنيم أن السبب الرئيسي في نفوق الإبل يعود إلى تسمم في النخالة التي تعطى للإبل .وقال خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة أمس بالرياض : «إن المصدر الوحيد في المملكة لتوزيع النخالة هو فروع مؤسسة صوامع الغلال ومطاحن الدقيق حيث تأكدت الوزارة من ان النخالة التي وزعت سليمة» مبينا أن الفرضية التي تفترضها الوزارة هي خروج النخالة من المؤسسة سليمة و انه تم التسمم خارج الصوامع ، مشيرا إلى وجود اختلاف كبير بين شكل النخالة المستهلكة وشكلها في المؤسسة مما يعني وجود إشكالية عند توصيل النخالة إلى الأماكن التي توجد فيها الإبل .وأكد بالغنيم ان ظهور النتائج المختبرية لم تأخذ مدة وإنما عملية الأبحاث والاختبارات لإخراج السم ربما تحتاج الى وقت طويل نظرا إلى كثرة أنواع السموم وان هذا يأخذ وقتا كبيرا, موضحا أن الوزارة تأخذ جميع الاحتمالات في ذلك من ناحية التسمم الغذائي في النخالة او تخزينها لمده طويلة مما يؤدي إلى تأثير كبير علي استخدامها او قربها من مبيدات حشرية مضيفا أن الوزارة اتخذت قرارا داخليا بعدم بيع النخالة للمواطنين الا بوجود « برواي» لديهم.وكشف بالغنيم ان هناك لجنة ستبدأ الأسبوع الحالي بوضع آلية تعويض الإبل مكونة من وزارة الزراعة ، المالية والداخلية وبعض من أهل الخبرة في تسعير الإبل النافقة وذلك في كل محافظه لتعويض أصحابها. وذكر انه تلقى اتصالا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز - حفظه الله - حول نفوق الإبل وتم توجيهه بتعويض أصحاب الإبل النافقة.مشيرا الى انه تم محاصرة التسمم الغذائي .
وبيّن أن عمل المختبرات يتركز حاليا على تحديد نوع التسمم أو المادة السامة حيث ان هناك العديد من المركبات السامة كالسموم البيولوجية مثل سموم البكترياء ، الفطريات ، السموم الكيماوية ، المبيدات الحشرية ومبيدات القوارض وسموم المعادن الثقيلة مثل مركبات الرصاص والزئبق ومن خلال تلك الاختبارات التي تمت جرى استبعاد العديد منها ولايزال البحث جاريا عن بقية السموم المشتبه فيها. وأوضحت الوزارة في بيان إلحاقي لما سبق إيضاحه في كل مايتعلق بحالات نفوق الإبل التي حدثت خلال الأيام الماضية في بعض محافظات المملكة انه بعد الكشف والمعاينة تبين وجود عدد من الإعراض الظاهرية منها هياج رفع الذيل إلى أعلى ، رعشة في عضلات الأرجل والأفخاذ ومن ثم ظهور علامات خلل في التوازن ، ترنح ونزول عرق بكميات كبيرة خاصة في المناطق الناعمة من أجزاء الجسم ، إدماع العينين بصورة ملحوظة ، توتر الحيوان ، الجلوس والوقوف بدون توازن ، تمدد الأرجل للخلف ، اتساع في حدقة العين ، الرقود على الجنب ، تمدد الرقبة ، وضع الرأس على الأرض ، استرجاع سوائل المعدة عن طريق الفم مع فقدان الوعي ثم نفوق البعض منها.
وأشارت الوزارة الى أن الأعراض التي تظهر على الإبل تدل على حالات تسمم وليس مرضا وبائيا و ان هذا يتوافق مع الاستقصاء المعلوماتي المتحصل عليه من أصحابها حيث إن العامل المشترك بين الإبل النافقة هو تغذيتها على النخالة التي تم شراؤها من سوق الأعلاف بالمحافظة سواء في وادي الدواسر أو المحافظات الأخرى التي حدثت فيها حالات نفوق للإبل خلال تلك الفترة وبعد معالجة الإبل المصابة من قبل الفرق البيطرية بالأدوية المضادة للسموم والمغذيات الحيوية . وانه لوحظ تحسن في الحالات المصابة وتناقص في عدد النفوق و تم اخذ عينات من الأعلاف والدم والأحشاء وبقية الأعضاء و إخضاعها للتشخيص المخبري بمختبرات الوزارة كما تم الاستعانة بجهات أخرى لاستكمال الاختبارات كمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومختبر «أيداك» وبالتنسيق مع منظمة الأغذية والزراعة تم إرسال عينات إلى مختبر متخصص في فرنسا.كما تم إجراء تجربة في المركز الوطني للبحوث الزراعية والثروة الحيوانية بالرياض وذلك بتغذية رأسين من الإبل على نفس النخالة مدار الشك وادى ذلك إلى ظهور نفس الإعراض التي شوهدت في بؤر الإصابة.
و بينت الوزارة انه تمت مناقشة الوضع وبحث كافة الاحتمالات المسببة من خلال دعوة الوزارة للمختصين بهيئة الغذاء والدواء إلى اجتماع مع المختصين في الوزارة والمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق حيث إن جميع المختصين من الوزارة وخارجها يتفقون على استبعاد وجود مرض وبائي ويؤكدون أنها حالات تسمم حيث بلغت حالات النفوق في الإبل حتى أمس 1982 رأسا و لايزال عمل الفرق البيطرية الميدانية مستمرا بمتابعة الحالات المصابة وإعطاء العلاجات اللازمة و ان هناك حصرا مستمرا للإبل النافقة تقوم به المحافظات المعنية مع وزارة الزراعة كما أن هناك احتمالات أن بعض حالات النفوق غير مرتبطة بالحالة . و ان الوزارة سبق وان قامت بالتعميم على الإدارات العامة لشؤون الزراعة بالمناطق بإبلاغ الوزارة فورا عن أية حالات مماثلة ولم يرد ما يفيد بوجود حالات أخرى بخلاف المحافظات المذكورة. واختتمت الوزارة بيانها أنه وتنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله- بتعويض أصحاب الإبل النافقة نتيجة لهذا العارض قامت الوزارة بالتنسيق مع الجهات الأخرى المعنية للبدء في وضع الآلية المناسبة للتعويض.

 

 

 

 

 

 

التوقيع

موقع جائزة الشيخ مران للإبداع العلمي.

http://morran-award.org.sa/index.php

    

رد مع اقتباس