::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - الأخبار الاقتصادية الجمعة .!
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-09-2007, 03:20 AM   #1
 
إحصائية العضو







ابومبارك الدوسري غير متصل

ابومبارك الدوسري is on a distinguished road


افتراضي رد: الأخبار الاقتصادية الجمعة .!

أصبحنا نعاني من الدولار الأمريكي، وسعر الفائدة الأمريكية، والبنك الفيدرالي، والسياسة الأمريكية، وهذه جملة معاناة الاقتصاديات في هذا العالم .


السوق الأسبوع المنتهي:

أغلق المؤشر العام مرتفعا عن الأسبوع الذي سبقه بمقدار 77.65نقطة، أي ما يقارب 1بالمائة، وأغلق المؤشر العام عند مستوى 50يوماً بالضبط وهذا مؤشر مهم للدلالة على قوة هذا المتوسط في تحديد مسار السوق، وكنا الأسبوع الماضي أغلقنا أقل من هذا المتوسط بما يقارب 75نقطة وهو الآن يعوضها كاملا ويقف عن هذا المتوسط الذي أصبح أكثر حيرة لأنه باتجاه أفقي، ولكن متوسط 100يوم يتقاطع إيجابيا مع 200يوم وهذا مؤشر إيجابي للسوق والمؤشر العام، ويجب أن نعلم أن هذا الشهر وهو سبتمبر من الفرضية "الفنية" أن يغلق أعلى من الشهر السابق 8.226نقطة ولازال لدينا الوقت بما يقارب 8أيام تداول، فكل شيء ممكن، ويدعم ذلك نتائج الربع الثالث المتوقع لها إيجابية في البنوك





وسابك وقطاع الاتصالات، ما لم تكن هناك أي مؤثرات خارجية سلبية، ذكرت الأسبوع الماضي أننا نحتاج ما يقارب وذكرت نصا "وهذا يعنى أن أمام المؤشر العام حاجز مقاومة يقارب 70نقطة لكي يلامس 50يوماً والاشتراط الأكبر والأهم هو أن يغلق فوق هذا المستوى" وقد عوضها المؤشر العام جميعها ووقف عند متوسط 50يوماً، ومتوسط 100يوم عند مستوى 7678نقطة، وهذا إيجابي أنه يقترب من المؤشر العام أي لا يكون هناك فجوة بين المتوسط والمؤشر، فكل ابتعاد عن المؤشر يعتبر سلبياً ويحذر من أي تصحيح قد يحدث، وقد تباين أداء القطاعات فالقطاع البنكي حقق بعض الارتفاع والتماسك من خلال بنك الرياض وسامبا والراجحي والعربي الوطني، وارتفاع واضح بقطاع الاتصالات الذي أصبح يحظى بمنافسة عالية وتحديات كبيرة بين المشغلين للهاتف الجوال، حيث نجد بين كل فترة صفقات واستحواذات تتم في هذا القطاع وهذا ما يدعم القطاع بالعمل على تحقيق أفضل النتائج، وأيضا انتظارا للمشغل الثالث "زين" الذي يقوم بحملة ترويجية كبيرة في الصحف تمهيدا للطرح العام والاكتتاب .

أبرز أحداث الأسبوع الماضي هي العودة للمتوسطات الثقيلة، والأهم أن يغلق فوق هذه المستويات، بأحجام تداول وقيم عالية، وارتداد أسعار الأسهم القيادية من مستويات دعم مهمة أيضا شكّل عامل دعم للمؤشر العام، كما حدث في سابك والاتصالات والراجحي . وهذا ما يعزز الثقة أنها تتم ببطء ووتيرة تتزامن مع المتغيرات والأحداث في السوق وخارج السوق، وهذا ما يضع المؤشر العام بوضع التذبذب المحدود الآن، وأيضا يقف عند مستويات الدعم الأساسية ولعل ما





أوضحت في تحليلات خلال هذا الأسبوع وتقدير أن مستوى الدعم الأساسي ليوم الأربعاء كان عند مستوى 7885نقطة والثانية 7929نقطة، وهي ما تحققت فعلا نظرا لقوة تقدير المتوسطات ليست فقط 50و 100و 150يوماص، فهناك متوسطات أيضا يعتمد عليها للفترات الزمنية التي تحدث في قمم الأسعار وأدناها، ولا يعني أن المتوسطات المعروفة هي كل شيء، وهذا يحتاج تفصيلاً واسعاً وكبيراً قد نعود له لاحقا .

قطاع الخدمات يحظى بمضاربات ونشاط كبير من عدة أسابيع، وهذا ما يكرسه النمو في القطاع وقيمة التداول، وكان القطاع يحتاج فقط استقرار السوق لكي يسجل مستويات إيجابية، والملاحظ أن القطاع الزراعي أصبح الأقل وهجا، بعد أن سيطر قطاع التأمين الذي بدأ يدخل "الهيئات الشرعية" في نشاطه وهذا ما يقلق المضاربين في القطاع الزراعي أو الصناعي وحتى الخدمات فيما لو تمت أو حولت شركات التأمين إلى وضع الصيغة الشرعية في نشاطها، فسيكون هناك تحول مهم، سيكون علامة سيئة لمضاربي القطاع الصناعي والخدمات في الأسهم الخاسرة طبعا، فهناك مضاربون متخصصون بأسهم الشركات الخاسرة الأقل أسهما وشفافية .


الأسبوع القادم:

في ظل نشاط الشركات القيادية فهي لا زالت تحظى بدعم مهم فبنك الرياض لديه محفز كبير برفع رأس ماله الضخم، وتوقعات بنوك أخرى بنفس الخطوة أن تجاريها أو أكثر، وهذا محفز متى ماكان بنهج بنك الرياض، سامبا والراجحي أيضا تحظيان بمستويات الدعم الأساسية لهما حتى الآن، وإن كانتا كسرتا دعماً مهماً كان مقاومة سابقا ولكن تظل هناك إيجابية، والمهم توقعات نتائج الربع





الثالث بعد تجاوز أزمة انهيار السوق السعودي، فالقطاع البنكي بتقديري سيكون عامل حسم ومهم للمؤشر العام إن قدر له التعافي والعودة إلى مستويات أعلى من 8000نقطة ستكون كلمة مهمة وقوية للقطاع البنكي، سابك لازالت بمنطقة الحيرة أو التذبذب التي أخذت زمنا طويلا نسبيا بعمر السوق السعودي أي ما بين 121ريالا و 131ريالا، ولا يخرج منها إلا اختراقات وعودة مرة أخرى إلا ثلاث مرات ولكن لم يصمد فوق مستوى 131.50ريالا، ولكن استقراره بهذه المستويات وعدم كسر 125وإغلاق دونه يعتبر إيجابيا حتى الآن على الأقل، قطاع الاتصالات يحظى بمنافسة هائلة وتسابق على نشر الأخبار الإيجابية وآخرها استحواذ "موبايلي الجديد والخاص بالنطاق العريض" والأهم من كل الأخبار هذه في قطاع الاتصالات هي الربحية وما ستضيفه لحقوق المساهمين . قطاع التأمين المتضخم سعريا بدرجة غير مسبوقة، ظل قطاع المضاربات بقوة، مليارات الريالات تم إدارتها في هذا القطاع، ولكن ما هي الإضافة التي تمت من خلاله ؟ لا شيء . فالحل مزيدا من إصلاح السوق وهو ما نحتاجه فعلا .

 

 

 

 

 

 

التوقيع

موقع جائزة الشيخ مران للإبداع العلمي.

http://morran-award.org.sa/index.php

    

رد مع اقتباس