اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن ثويني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا جماعه الخير فى كلمه نفسي اقولها؟
حتى لو الشخص؟ ما كان دوسري؟ اصيل؟ من الى حط له دوسري؟ بالاساس لا تعاتبون نفس الشخص ولا تتطعنون فيه؟
لانه حط الدوسري بامر من امير الدواسر؟ بمعنى انه الدواسر رضو انه يكون منهم بتوقيع من اميرهم من ولا تنسوى كلام الرسول عليه الصلاة والسلام من عاشر قوم 40 يوم فهو منهم
فما بلاك؟ باللذين عاشرو الدواسر اكثر من 100 سنه؟
اتمنى من الاخوان التحفظ وعدم طعن النسب لانه شي كبير اعتبروها نصيحه مني لكم وانا معى كلام المحايد انه الامير اعترف فيهم وخلاص محد يطلع على كلام الامير ؟ لانه تنزل؟ من مقداره واذا نزل مقدار الامير نزل مقدار جماعته واتمنى هذا ما يحصل طبعا ومشكورين
|
الاخ الغالي ابن ثويني سلمه الله
تحية طيبة
السلام عليك ورحمة الله وبعد
حتى لو الشخص؟ ما كان دوسري؟ اصيل؟
افضل له ما يحط دوسري لانه يضحك على نفسه بوضعه كلمة دوسري وهو يعرف بقرارت نفسه انه ان حط دوسري او تركها لن يصبح دوسري أصل
من الى حط له دوسري؟
كان في الماضي انت في مدينه معينه اغلبها دواسر وذهبت الى مكتب الاحوال المدينه يسالك الموظف انت من اي مدينه فأذا ذكرت المدينه التي اغلبها دواسر سجلك فلان الدوسري وهاكذا
لانه حط الدوسري بامر من امير الدواسر؟
الامير يأمر على نفسه وعياله فقط والمفروض يكتب فلان بن فلان ( ويضع عائلة الامير وليس قبيلة الدواسر)
ولا تنسوى كلام الرسول عليه الصلاة والسلام من عاشر قوم 40 يوم فهو منهم
منهم في التعامل وحسن العشرة والحمايه وليس النسب الا ذا كان من قبيلة معروفه ومحفوظ نسبها
وانا معى كلام المحايد انه الامير اعترف فيهم وخلاص محد يطلع على كلام الامير ؟
وانا اختلف مع المحايد واختلاف الراي لا يفسد للود قضية والله أمرالرسول صلي الله عليه وسلم بابطال عادة التبني المعروفه بالجاهليه فحرمها الله من فوق سبع سموات بقوله
(( ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله فأن لم تعلموا اباهم فاخوانكم في الدين ومواليكم))
فأيهما اولى ان يتبع كلام الامير بأعترافه بهم وهو بشر
ام كلام الله رب العالمين الذي يقول ادعوهم لاأبائهم
اعجبتني هذه المقالة في الأنساب وسأسوقها لكم لعل بها فائدة :-
إن الأنساب أمرها خطير, وشأنها عظيم, ليست طعمة سائغة لكل أحد يعبث فيها أو يغير فيها, فمن كفر نعمة أبيه وانتسب لغير أبيه يريد الغنى أفقره الله, ومن انتسب لغير أبيه يريد العزة أذله الله, ومن انتسب لغير أبيه يريد الكرامة أهانه الله. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " لا ترغبوا عن آبائكم فمن رغب عن أبيه فقد كفر"صحيح البخاري (12/54) حديث ( 6768) ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا" وهذا يشمل الأب القريب والأب البعيد فالكل في الحكم سواء0 لا يجوز شرعا لمسلم أن ينتسب إلى غير أبيه أو يلحق نفسه بقوم ليس منهم وبعض الناس يفعلون ذلك لمآرب مادية ويثبتون النسب المزور في الأوراق الرسمية وبعضهم قد يفعله حقدا على أبيه الذي تركه وهو في صغره وكل ذلك حرام ويترتب على ذلك مفاسد عظيمة في أبواب متعددة كالمحرمية والنكاح والميراث ونحو ذلك وقد جاء في الصحيح عن سعد وأبي بكرة رضي الله عنهما مرفوعا : (( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة عليه حرام )) رواه البخاري. ويحرم في الشريعة كل ما فيه عبث بالأنساب أو تزوير فيها وبعض الناس إذا فجر في خصومته مع زوجته اتهمها بالفاحشة وتبرأ من ولده دون بينة وهو قد جاء على فراشه وقد تخون بعض الزوجات الأمانة فتحمل من فاحشة وتدخل في نسب زوجها من ليس منه وقد جاء الوعيد العظيم على ذلك فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما نزلت آية الملاعنة : (( أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله جنته وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين )) رواه أبو داود.
ولقد عد كثير من العلماء انتساب المرء إلى غير أبيه من الكبائر التي يخشى على صاحبها الوعيد ويدخل في هذا الوعيد المقر بالنسب الباطل والمزور للنسب الباطل فعن سعد بن وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ادعى الى غير أبيه-وهو يعلم أبيه- فالجنة عليه حرام"صحيح البخاري، ومن حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول" ليس من رجل أدعى لغير أبيه- وهو يعلمه – ألا كفر بما انزل على محمد، ومن أدعى قوما ليس فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار" صحيح البخاري.. أي انتسب لغير أبيه رغبةً عنه مع علمه به، وهذا إنما يفعله أهل الجفاء والجهل والكبر؛ لخسة منصب الأب، ودناءته، فيرى الانتساب إليه عاراً، ونقصاً في حقه، ولا شك أن هذا محرم معلوم التحريم، وقال النووي في شرح مسلم (9/144): (هذا صريح في غلظ تحريم انتماء الإنسان إلى غير أبيه; لما فيه من كفر النعمة، وتضييع حقوق الإرث والولاء والعقل وغير ذلك, مع ما فيه من قطيعة الرحم والعقوق) ، أي أن إنكار النسب قد يكون كفراً والعياذ بالله0 قال تعالى: "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ"0
ولذلك كان التبني في الإسلام حرامًا بدلالة الآية الكريمة، و لما فيه تلبيس على الناس فيجب على من فعل ذلك التوبة إلى الله وإعادة الحق إلى نصابه بالانتساب إلى أبيه الشرعي0 إن تغيير اسم الأب في العاده يكون بقصد تحقيق مصالح دنيوية نتنة،أو لكسب وجاهة مزعومة، أو بغية الترفع عن الانتساب إليهم، فما ذاك إلا من الكذب والزور القبيحين مع ما يحمل في ثناياه من احتقار لأبيه وعائلته وقبيلته بالتبرؤ من الانتساب إليهم، مما يجعله ذنباً في مصاف أكبر الكبائر والعياذ بالله، فضلاً عما يترتب على تغيير الأنساب من تحريم لما أحل الله وإحلال لما حرم الله، وذلك من الفساد الكبير في الأرض والشر المستطير الذي قلما يحصل التخلص منه نظراً للالتباس الفاحش الناجم عنه والفوضى العارمة المترتبة عليه.
إن اللعب بالأنساب حينما ينسب الرجل نفسه لغير أبيه فيقول إنه ابن فلان وليس كذلك, سواء انتسب إلى أب غير أبيه أو إلى جد غير جده, أو إلى قبيلة غير قبيلته فعليه لعنة الله، ورسوله والناس أجمعين, حينما جحد نعمة والديه, وحينما عبث بنسبه وادعى ما ليس له. قبيح اشد القبح أن يتكبر الولد على أبيه .. فيشمئز من اسم أبيه أو نسبه .. فيبدله و يحرفه، إن تغيير الإنسان لنسبه فيه جحد لنعمة الله وعقوق للوالدين .. ولهذا فإذا جحد الولد أباه ونسبته إليه حلت عليه لعنة الله، حينما يعق والده حلت عليه لعنة الله, حينما جحد قرابته وتكبر لأي أمر من الأمور.. كمنصب أو مال أو جاه دنيوي .. حلت عليه لعنة الله, حينما غش المسلمين حلت عليه لعنة الله, وحينما دخل في قوم وليس منهم حلت عليه لعنة الله.
ونتمنى ان ننتهي الى هذا الحد لأنه لاطائل من الحديث بهذا الخصوص
لأنه مهما طال النقاش فأنا متأكد بأنا لن نصل الى نتيجة
والله اعلم
ولكم التحية