سلمت يمينك أخ فيصل بن جزاء على تكملة القصة وقد كان ظني بأم عبدالله في محله وقد جزاها الله خيراُ على عملها الخير قصة مؤلمة بدايتها ومفرحة نهايتها تقبل تقديري وأحترامي