::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - لا يجوز العمل بالأحاديث الضعيفة [مطلقًا] ولو في فضائل الأعمال أو الترغيب والترهيب
عرض مشاركة واحدة
قديم 19-01-2008, 12:24 AM   #1
 
إحصائية العضو







بوراجس المشاوية غير متصل

بوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to behold


:e-e-5-: لا يجوز العمل بالأحاديث الضعيفة [مطلقًا] ولو في فضائل الأعمال أو الترغيب والترهيب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،
فقد اختلط الأمر على البعض في مسألة العمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال أو غيرها من غير العقائد والأحكام، وذلك استنادًا إلى كلام بعض السلف في تلك المسألة ممن ذهبوا إلى جواز العمل بالأحاديث الضعيفة طالما كانت في فضائل الأعمال - بشروط معينة -، مما جعلهم يتوسعون في هذه المسألة ويخالفون تلك الشروط التي اشترطها من ذهب إلى جواز العمل بالأحاديث الضعيفة في فضائل الأعمال، وقد قمت سريعًا بالبحث هنا وهناك عن كلام العلماء في هذه المسألة وبيان الحق فيها ألا وهو عدم جواز العمل بالأحاديث الضعيفة (مطلقًا) سواء كان ذلك في فضائل الأعمال أو في غيرها، إذ الكل شرع - كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى -، فأقول وبالله التوفيق:

"إن الحديث الضعيف لم تثبت نسبته للرسول صلى الله عليه وسلّم لوجود علة في سنده أو متنه، وإن أحدنا لو نزل للسوق ورأى لحماً سميناً وضعيفاً فيأخذ السمين، ويترك الضعيف، وقد أمرنا الإسلام أن نأخذ الذبيحة السمينة في الأضحية، ونترك الضعيفة الهزيلة، فكيف يجوز الأخذ بالحديث الضعيف في الدين، ولا سيما عند وجود الحديث الصحيح ؟! ونص علماء الحديث على أن الحديث الضعيف لا يقال فيه قال رسول الله التي هي للصحيح، بل يقال ( رُوي ) بصيغة المجهول للتفريق بينهما .

ويرى بعض العلماء المتأخرين جواز الأخذ بالحديث الضعيف بشروط :

1- أن يكون في فضائل الأعمال .
2- أن يندرج تحت أصل صحيح من السنة .
3- أن لا يشتد ضعفه .
4- أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته .

والناسُ اليوم لا يتقيدون بهذه الشروط إلاَّ ما نَدَر" (حاشية منقول من مشاركة للأخ أبي خالد فيصل الزعابي بشبكة سحاب السلفية)

"كما ذهب إلى عدم جواز العمل بالحديث الضعيف أيضًا الإمامان البخاري ومسلم، وممن ذهب إليه من العلماء في هذا الزمن الشيخ المحدث أحمد شاكر والشيخ المحدث ناصر الدين الألباني، وغيرهم كثير من السلف والخلف.
وهذا القول هو الراجح من قولي أهل العلم، وهو الذي تؤيده الأدلة؛ وذلك أننا عندما نقول إن هذا الحديث ضعيف، فمعنى ذلك أننا نشكك في نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، فكيف بعد أن شككنا في نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويغلب على ظننا أنه لم يقله نقول إننا نعمل به ؟ وفي العمل بالأحاديث الصحيحة والالتزام بها والحرص عليها خير عظيم وكفاية بالغة وغنية عن غيرها مما لم يثبت ولم يصح.
ثم إن الله جل وعلا ذم الذين يتبعون الظن فقال: {إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا..}، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث.." رواه البخاري ومسلم.
فإذا كان الله جل وعلا ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم يحذران من الظن ومن اتباعه فكيف بعد ذلك نتبع حديثا نظن عدم نسبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟" (حاشية منقول)

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس