مقتطفات من المناسبة
@@ حققت موبايلي صيتاً ووهجاً وانتشاراً وإعلاناً لا يضاهى في هذا المهرجان لم تحققه من قبل في حملاتها الإعلانية السابقة جميعها.
بل إنها حققت ما هو أعظم من ذلك من خلال أرباحها المالية (المباشرة) من وراء المهرجان فريع التذاكر وبيع حقوق النقل فقط قد غطتا على ما دفعته على شراء حقوق المهرجان مما جعل الحقوق الإعلانية والدعائية تخرج مجاناً عليها.. وقد تحقق ذلك لها من خلال توافر أضلاع النجاح: الهلال، سامي، مانشستر يونايتد، تخفيض الأسعار وإعادتها إلى الوضع الطبيعي بفضل تدخل الأمير المميز والمحبوب عبدالرحمن بن مساعد.
لذا يجب على موبايلي الشركة المحترمة أن توجه شكرها الجزيل الكبير للأميرين الشهمين المقدامين عبدالله بن مساعد وعبدالرحمن بن مساعد فهما بعد توفيق الله صنعا الحدث الكبير وتكفلا به.
وبالرغم من تحقيق موبايلي لهذه المكاسب الكبيرة إلا أنه يجب علينا كرياضيين أن نشكرها ونقدرها ونحترمها فهي قد (قدرت) السوق الرياضي أيما تقدير من خلال قناعتها الراسخة به كقوة تسويقية لا مثيل لها لذا نراها تواصل الركض منفردة في الساحة والجميع يخطب ودها وينشدها، يحدث ذلك في ظل غياب كبير للشركات الأخرى.
@@ الصديق والأخ عادل البطي كلمات التقدير والثناء لا تفيك حقك إطلاقاً، فبالفعل أنت تبذل وتقدم وتتعب ليستمتع الجميع، إنه رجل المهمات الصعبة ورجل يتشرف الوطن به ويشرفه بحق.. لا عدمناك أبا فهد.
@@ هكذا مباريات مع فرق عالمية هو أشد ما تحتاج إليه كرتنا حالياً.