فنسب الدواسر آل زايد الى الازد مثل النهار لايحتاج إلى دليل إلالمكابر او معاند لذلك يقول لى الله عليه وسلم (انا زعيم بربض الجنه لمن ترك المراء وإن كان محقاً) أي اترك الخوض مع المعاند والمكابر الذي لايراى إلا قوله لذاسوف ابداء لتوضيح بعض النقاط وإن كانت معروفه لدى الجميع ولكن من باب التذكير:
حول زايد جد الدواسر
حول ما أثاره الغامدي حول التشكيك في نسب زايد جد الدواسر نرد عليه إن قاعدة النسب الاولى هي إن القوم مؤتمنون على انسابهم وهذه القاعدة لم تختلف سواء كانت في زمن ابن الكلبي المتوفي 204هـ وهو اول من دون أنساب القبائل نقلا من افواه القبائل ودونها بعد ذلك والزمن الحالي .والدواسر ال زايد سواء من كان من باديتهم وحاضرتهم يرون انهم يرجعون لزايد الملطوم وهو الجامع لافخاذهم والذي يرون أنه ينتمي الى ملك مأرب والذي يرجعون زمنه الى انهيار السد في مأرب وخبره متناقل لديهم من الاجداد الى الاحفاد كما أنهم يوردون خبر الطمه كما هو مدون في المصادر القديمة ولم تؤخذ أخبار زايد لا من المغيري صاحب المنتخب ولا من غيرة ولا من أي مصدر أخر وهذا يحفضة الدواسر ال زايد عن نسبهم وهو متواتر من الاباء والاجداد .
وما يعتقده الدواسر ال زايد في نسبهم سابق لاي كتاب كتب في النسب وقد ذكر فيلبي في كتابة أثناء رحلته الى وادي الدواسر سنة 1918 أي منذ 89 سنة أن الدواسر ينتمون ال زايد الملطوم وان بيت زايد يتفرع من فرعين هم سالم وصهيب وان الدواسر نزحو في الاصل من جنوب الجزيرة العربية وقد ذكر أوبنهايم المتوفي سنة 1946م أي أكثر من 60 سنة في كتابة البدو المطبوع عام 1953م عن الدواسر قال ( يعيد الدواسر أصلهم إلى أخين ، سالم وصهيب جاء أبوهما زايد الملطوم من اليمن وبالفعل توجد هناك قبيلة دوسرية تنتسب إلى أخ ثالث هو محمد بن ملطوم تسمى هذه القبيلة الذوي وتسكن في رغوان قرب مأرب ويبلغ عددها نحو 200 رجل . ولكن الحقيقة تختلف عن حكايات الأجداد : لقد كان الدواسر في النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي قبيلة مهمة في اليمن وكان لها اتصالات مع البلاط الممملوكي في القاهرة وبعد ثلاثة قرون سجل وجودهم في موطنهم الجديد ) هذا نص كلام أوبنهايم وهذا من الأدله المتواترة لدي الدواسر عن نسبهم . ما ذكره أوبنهايم من أتصلات الدواسر مع البلاط المملوكي بالقاهرة فمن المؤكد أنه أطلع على كتاب التعريف بالصطلح الشريف لابن فضل الله العمري المتوفي 749هـ وفيه هذا الخبر ونصه قال ابن فضل العمري (وممن يكاتب من عرب اليمن : الدواسر وزبيد كان ذلك إلى رجال منهم بسبب خيل تسمى للسلطان عندهم ، وكنا نكتب إليهم على قدر ما يظهر لنا بالاستخبار عن مكانة الرجل منهم . وكلها ما بين المجلس السامي الأمير ومابين مجلس الأمير إلا . ) هذا نص ما ورد في التعريف