28-01-2008, 05:37 PM
|
#1
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
الرقابة الاسلامية
[
 |
|
 |
|
SIZE="4"]الرقابة الإسلامية
مما لا شك فيه ان كل مسلم يفرح بوجود وكثرة المصارف الإسلامية، وذلك ليشعر بالأمان وبالتعامل الخالي من الربا المحرم ومن الشبه تجاه أنواع المعاملات في هذا البنك أو الشركة، التي رفعت شعار التعامل وفق ما ينص عليه الدين الإسلامي، ومثل هذه الشركات والمصارف نتمنى لها التوفيق والسداد، لكن هناك إشكالا واستفهاما لدى الكثير من الذين يتعاملون مع هذه الجهات، هذا الاستفهام هو: أين الرقابة الإسلامية؟!
ينص القانون الخاص في تنظيم البنوك والمصارف الإسلامية على وجوب تشكيل هيئة مستقلة في كل بنك إسلامي للرقابة على أعمال البنك ويجب على الهيئة ان تقدم تقريرا سنويا يشتمل على رأيها في مدى مسايرة أعمال البنك لأحكام الشريعة الإسلامية، وهذا أمر جيد، لكن المشكلة هي: أين الضمان الذي يجعلك تطمئن تجاه كثرة الفرص الاستثمارية التي يطرحها البنك؟!.
نقر بوجود هيئة شرعية مستقلة، وأكثرها أساتذة ومتخصصون في المعاملات المالية، لكن أين الذي يراقب باستمرار؟! أكثر هذه اللجان والهيئات قد لا تجتمع في السنة إلا اجتماعات معدودة، فأين الرقابة على البنك أو المؤسسة ؟ وهل هذه تكفي؟!
إن هذه المصارف تحتاج إلى مراقبين يقومون بمراقبة جميع معاملات المؤسسة أو المصرف باستمرار لا مجرد هيئة تصدر فتوى بإجازة المعاملة أو لا، إننا في حاجة إلى ضمان السير وفق احكام الشريعة الإسلامية، فنحتاج إلى موظفين مراقبين لسير هذه الشركات، فنحن في زمن كثرة مسميات المعاملات الموجودة في الشركات والبنوك الإسلامية، وما ذكرته هو استفهام في ذهن كل من يتعامل مع هذه المصارف، وما المعتبر؟ هل وجود مخرج أم سد ذريعة الربا؟ الأمر يحتاج الى جهد في محاولة البعد عن أي شبهة ربا لا أن يكون العلم والفقه في البحث عن مخرج قال به بعض الفقهاء ونتبع الرخص.. والله المستعان.
alial-abdulhady@hotmail.com
www.qsasa.com
http://www.alqabas.com.kw/
علي العبدالهادي
[/SIZE] |
|
 |
|
 |
|
|
|
|