الباحث التاريخي إبراهيم محمد الخميس سلمه الله تحيه طيبه وبعد
الاختلاف هو ديدن الحياه ونظام الكون والسيرة الذاتيه لشخصية الدهر كل ذلك هو أشبه
بعقد شديد الجمال والترابط فلا يسع المرء مننا إلاَ أن يستضيء ويتنعم بحيثياته .
ان القاصر الحقيقي هو اللذي لايجيد التسليم (بكون الاشياء كما هيَ) ولايستطيع فعلاً
التعامل بها ومعها ومن خلالها.
وبناءً عليه كان لزاماً على الجميع ان يتماشوا بشكل متواز في جميع الاطر الحياتيه
بشكل عام والثقافيه بشكل خاص وأعني بالتوازي هنا قبول الآخر شكلاً ومضموناً ومن
ثم الادلاء بما نعتقده حول ذلك الآخر.
واختصارٍ لتوضيح ما التبس عليك من جُمل مُفيده إليك التـــــــــــــالي.
(أن القيم الاخلاقيه في البداوه تتفوَق في نبلها عن القيم الاخلاقيه المدنيه المتحضره)
ومعنى ذلك ياإبراهيم المدنيه المتحضَره تعني التطوَر والعصرنه وما تحمله من سلبيات
كالتفكك الاٌسري وانتشار المخدرات والاٍنحطاط الاخلاقي وماشابه تلك القيم اللتي لم
تكن موجوده أيام البداوه ونتيجه لفهمك الخاطي سليت سيفك ومتطيت صهوة لجاجتك
وأزبدت وارعدت على (البدو) علماً بأني لم أتعرض (للحضر) لامن قريب ولامن بعيد.
وعلى الرغم من كل هذا فلن اعلَق فالوقت الحالي على ماقلته في (البدو) وسأمنح الفرصة لغيري إيمان مني بأن المنتديات القبليه تعج بإبناء الباديه الشٌرفاء القادرين عن
الذود عن حياضهم بكل شراسه وعنفوان فهم ليسوا أقليَه كي أتبنَا الدفاع عنهم
بل أكثريه وسيطرتهم في هذه المنتديات مثل الشمس في رابعة النهار ولا أزيد.
.
.
.
.
ملاحظه أنا لست بباحث تاريخي ولامتخصص فالشريعه أنا كاتب مستقل أعبَر عما أومن
به وكفى