قصيدة للشاعر/ خلف بن محمد بن شداد آل بريك الدوسري ومناسبتها موقف مشرف وليس مستغرب من بني عمنا المصارير عندما تسبب أحد ابناء قبيلة آل بريك بوفاة رجل منهم في حادث سير وذهبوا في نفس اليوم بدون علمهم وتنازلوا عن الشاب بل وأصروا على أن يخرج الشاب الذي تسبب في الحادث في نفس اليوم وهذا الفعل كما أسلفت ليس مستغرب من هذه القبيلة الكريمة ولكن يضاف إلى رصيدهم من الأفعال الطيبة بدون قصور في جميع القبايل وقد فاضت قريحة الشاعر بهذه الأبيات:
ودي أسير صوب لاد الحبيبـــي=ناوي ولكن ما حصلي فراغـــــــي
قصدي سلامي وصله يا نديبـي=على آل شايع ردده بالبلاغـــــــــي
كسابةٍ للمدح شبٍ وشيــــــــبـي=وافين مال المدح عنهم مراغـــــي
لا جيتهم تنسى همومك تغيبـــي=مجالسٍ الكيف فيها يصاغــــــــــي
ومنهم منافس حجرفٍ الذويبــي =شايع على ما قيل فايح دماغـــــــي
أبشر بقول ارحب وصدرٍ رحيبي =وان قلت عجلٍ قال بالله لاغـــــــــي
عندي قراك مفطحٍ له عصيبـــي =وبر عليه معرب السمن ناغـــــــــي
وجابر مثل جمل الحمول الهديبي=لامن ارتكى للحمل ما هوب راغــي
للمرجله يتعب برايٍ يصيبـــــــي =حب التقدم صابغٍ به اصباغــــــــــي
ساسه كرم ما هوب عنه غريبي =طبع لهلهم ما حدٍ عنه زاغـــــــــــي
وإن كان نار الحرب شبت لهيبي =يدعابهم سهم على كل طــاغـــــــــي
لا عصبوا بسلاحهم اتعصيبـــــي =يصحّون راس اللي من الكبر صاغي
ورث لهم من ماجدٍ الحبيبــــــــي =ربعٍ على النخوة تحذف الشماغـــــي
تمت بذكر اللي علينا رقيبــــــــي=وصلوا على اللي ماعن الحق زاغـي
[/LEFT][/CENTER][/RIGHT]