عزيز نايف
طرح رائعة ومتألقة جداً لك كونك من اختار هذا المقال وللكاتب على كلمات الاطراء المستحقة منة تجاه هذا المجتمع الاسلامي،،،
لو تأملت معي ما تخفية سطور الكاتب من مرارة وأسى على كل ما يوجهه
مجتمع الغرب بشكل عام من انحلال اخلاقي وفكري و وجود شرخ كبير في جدار الوحدة
القومية لديهم .لعلمت ما هم بة من حزن وما اتبعة ذلك من توجة لسياسة للدولة من سياسةواحد لدولة واحدة الى وجود تعددية سياسية لديهم .
فحسب استطاعتي لقراءة ما بين السطور تبين لي ان اصل المعانة لدى هذا الكاتب
تكمن في التعددية فقط لا بالاتزام الديني اين كان اسلامي او مسيحي . ولو افترضنا جدلاً
ان اعجابة بالدين الاسلامي كما ذكر بعد قراءة فية وانة صحيح من واقع الحياة فلماذا لم يلتزم بة
عزيز نايف ..... الى هنا انهي قرائتي المبسطة والتي ارجو ان تكون صحيحة فيما ذكر
ودعنا نتوجه الى الخطاب الموجة لملكنا.
بعد قرائتي للخطاب تبين لي ولجميع من قرءوه انة عبارة عن مقاطع اختيرت بعناية فائقة من رسالة نيلر
ولم يمكنا طرحك من قراءة كاملة للرسالة لوجود كلمة " وفيما ذكرة الكاتب في رسالتة" اين البقية من هذا الطرح
انا هنا اوجة السؤال لك بل الى من صاغ رسالة لنا بهذي الابجديات
واخيراً وليس اخراً ... سيبقينا هذا الدين شامخين مستمسكنا بة
وهنا نذكر قول عمربن الخطاب رضي الله عنة ( لا عزة لنا الا بالاسلام)
ودمتم بخير من الله