15-07-2008, 01:45 AM
|
#1
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
[ .. الأحمق عدو نفسه ..! ]
الأحمق عدو نفسه ..
أعظم دواء يبتلى بها المرء في هذه الحياة داء الحمق
فالحمق شر كله .. والأحمق عدو نفسه ..
وقد وردت الأحاديث في ذم الحمق ومن الآثار وأقوال أهل العلم :
قال علي كرم الله وجهه :
" ليس من أحد إلا وفيه حمقةٌ فبها يعيش "
وقال جعفر الصادق :
" الأدب عند الأحمق كالماء في أصول الحنظل
كُلما ازداد ريًّا زاد مرارة "
قال ابن أبي زياد :
قال لي أبي: "يا بُني الزم أهل العقل وجالسهم واجتنب الحمقى
فإني ما جالست أحمق فقُمت إلا وجدتُ النقص في عقلي "
وقيل لإبراهيم النَّظَّام :
" ما حدُّ الحمق ؟
فقال : سألتني عمَّا ليس له حدّ "
قال بعضهم :
" العاقل المحروم خير من الأحمق المرزوق "
وقال آخر :
" مؤنة العاقل على نفسه
ومؤنة الأحمق على الناس
عن أبي إسحاق قال :
" إذا بلغك أن غنيًا افتقر فصدِّق
وإذا بلغك أن فقيرًا استغنى فصدق
وإذا بلغك أن حيًّا مات فصدق
وإذا بلغك أن أحمق استفاد عقلاً فلا تُصدِّق "
وقد نظم هذا المعنى بعضهم فقال :
لكل داءٍ دواءٌ يُستطبُّ به
إلا الحماقة أعيت من يداويها
من علامات الحمقى وأخلاقهم ..
قال أبو حاتم بن حيَّان الحافظ :
" علامة الحمق سُرعة الجواب ، وترك التثبُّت، والإفراط في الضحك
وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخيار، والاختلاط بالأشرار
والأحمق إن أعرضت عنه أعتم (يعني عبس)
وإن أقبلت عليه اغترَّ، وإن حلُمتَ عنه جهل عليك
وإن أحسنت إليه أساء إليك، ويظلمُك إن أنصفته".
وقال بعض الحكماء: "من أخلاق الأحمق:
إن استغنى بطر، وإن افتقر قنط، وإن فرح أشِرَ
وإن قال فحُش، وإن سُئل بخِلَ، وإن سأل ألحَّ
وإن قال لم يُحسن، وإن قيل له لم يفقه، وإن ضحك نَهَقَ وإن بكى خارَ".
وقال عمر بن عبد العزيز :
"ما عدمت من الأحمق فلن تعدم خلَّتين :
سُرعة الجواب، وكثرة الالتفات".
يُروى عن الأحنف بن قيس أنه قال : قال الخليل بن أحمد :
الناس أربعة :
رجل يدري ويدري أنه يدري، فذاك عالم فخذوا عنه
ورجل يدري وهو لا يدري أنه يدري، فذاك ناسٍ فذكروه
ورجل لا يدري وهو يدري أنه لا يدري فذاك طالبٌ فعلموه
ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذاك أحمق فارفضوه ".
منقوووووووول
| التوقيع |
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد (( كفـــر ))
|
آخر تعديل الزين يوم 15-07-2008 في
01:47 AM.
|
|
|
|