شكرا لكم اخواني الكرام على المرور والتعليق
ولكم هذا التعليق من احد الاخوان واترك لكم الحكم والنظرة البعيدة لهذا القرار
لو كان الهدف نبذ العصبية والفتنة لمنعت " مزاين الإبل " لو كان الهدف وأد العصبية لمنعت التجمعات العنصرية السنوية التي يجتمع في بعضها كل سنة عشرات الآلوف بميزانية الملايين .
لو كان الهدف نبذ العنصرية لأعطي العلماء دور لتسكين الفتنة .
الهدف يا أخوة هو تضعيف الفرد المسلم وتحويله إلى حيوان داجن كما حصل في الغرب فاليهود نسفوا أولاً العقيدة النصرانية وسلطة علماء الدين والكهنوت على رغم سوء رجال الدين إلا أنهم كانوا حصن العامة حين يداهم الخطر الخارجي وقضى اليهود على الانتماء العائلي وحاربوا العائلات والنبلاء وقضوا عليهم لأنهم النخبة التي تخاف على العامة وقضى اليهود هناك على العائلات المالكة لأنها مصد امام مخططات اليهود .الدور عليكم الآن :
1ـ تجفيف منابع الدين 2ـ تحجيم العلماء وفصلهم عن العامة 3ـ تحطيم الأسرة ونسف سلطة الأب والزوج والدعوة لتمرد الأبناء والزوجات 4ـ نسف السلطة الحاكمة بعد ذلك 5ـ نسف كل الروابط الاجتماعية والعائلية واستبدال الروابط المؤسساتية " نقابة ، نادي ، جماعة " بكل روابط حقيقية .ولماذا نسف العائلة وفك الارتباط بها لأنك مهما كنت تبقى في حصن العائلة تحميك حين يقع عليك الظلم وتكون تحت راقبة العائلة فيما لو قررت التمرد على الثوابت أو الدين أو العرف فالعائلة تمثل صمام أمان لصالح المجتمع والفرد .
ولكن حين لا يكون هناك علماء يحمونك ولا أسرة تحميك ولا قبيلة تحميك تكون حينها " أحمد محمد عبد الله في مهب الريح يتلاعب بك " بقر المثقفين " ممن يسمون بعلماء الاجتماع والسياسة والاقتصاد .
بمعنى يناقش في النوازل " صالح بن بخيت " ويوجه الناس " عبده خال " كما هو الحاصل في الغرب ممن نخبتهم هم الفسقة وعبيد اليهود الموجهين من قبل دوائر الماسونية . مثل توماس فريدمان او "جلونستين " موجه الروس الذي مات أمس .
ملاحظة . هذه هي الخطوة الأخيرة قبل إسقاط العائلة المالكة والعلمانيين الماسون مستعجلين قبل أن تفوت فرصة تولي الملك عبد الله بن عبد العزيز وقبل أن تختبط عليهم الأمور