السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......أعزائي أعضاء منتدى قبيلة الدواسر
الموضوع كان ومازال قائم هل ترى أخي الكريم إن ظاهرة إطلاق النار في الحفلات والمناسبات والإعراس ظاهرة صحية وتحقق نتائج ايجابية كمفخرة وتفاخر وتزيد من قدر و تقدير القائمين بالحفل في استقبال ضيوف والترحيب بكذا طريقة
(( كإطلاق النار والرد عليهم بزيادة كما قال احد كبارالسن انطحواالرجاجيل وأخر يقول نطحه إياهم ؟؟وأخر حطه من فوق رؤوسهم ؟))
هل هذا عاقل .. كما كان في الماضي وكانت هذه الظاهرة أساسية وتمضي ليلة الفرح مناورة حربية ولا يسمح لها بالتوقف ففي حال توقف يقوم احد الموجودين من الشباب الشهم أهل الحفل بالذهاب والعودة ليقوم بإطلاق النار للرد عليه وهكذا وفي الحقيقة كان الاستقبال يتم فقط بالمناورة وعند ما ينزلون الضيوف لا يجدون في استقبالهم إلا عدد بسيط من أهل الحفل أين ذهبوا الآخرين منشغلين بالتجهيز والتعبئة؟؟؟؟ للرد على الآخرين ويجدون هذا مبرر وعذر للتخلف عن استقبال الضيوف بالترحيب والعود الأزرق ومباشرتهم بما يتوجب من أصول الضيافة مثل القهوة والشاي وما هو متعارف عليه إلا يومنا هذا هل تجد إحياء تلك الظاهرة ايجابي أو كلها سلبيات وفي بعض الأحيان نتائجها عكسية وقد تتبدل الأفراح إلا ماسي وإحزان بسبب طلقة طائشة تودي بحيات نفس بغير قصد يتبعها سلسله طويلة من المشاكل في حال بلغ الأمر إلا تلك النتيجة و الإعقاب المتعاقبة بعدها إلا الاقتصاص من قاتل كان يقوم بواجبة حسب المتعارف عليه ولكن أهل الدم يجدون هذا غير مقبول ويعتقدون أنها مقصوده وإلا أخره نزعه شيطانية يجد لها إبليس ابسط المداخل وأيسرها واليوم نشهد عودة لها ولكن من الغالبية غير مقبولة ويتخذ فيها اشد أجرأت بدون تهاون من قبل الدولة بجهود مباركة سددها الله على المتعهد وهو العريس فبدل ان يدخل على زوجته ويبيت معها يبيت في التخشيبةو مع الأسف يقدم بعض الهمجيون على هذه الخطوة دون أدنى تقدير للمسؤولية وقد شهدنا مثل هذي الحالة في بداية الصيفية وتم إطلاق العريس في ساعة متأخرة من الليل لشهامة المتسبب وتسليم نفسه وسلاحه وكان احد المقربين صاحب الفضل في أطلاقة مع إن صاحبنا من أبناء العمومة وكنافي مناسبة هو سبب لها ولم ينقطع الاتصالات بجوالات من الإطراف حتى إطلاق سراحه وفي النهاية لماذا كل هذا أخي الكريم .....
مروركم وأرائكم تعكس المستوى المتحضر ....؟
دمتم بود تحياتي وأسف على الإطالة أخوكم ابو / بدر