::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - زوجه تخون زوجها
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-08-2008, 05:50 AM   #1
 
إحصائية العضو







ابوبدر المصارير غير متصل

ابوبدر المصارير is on a distinguished road


افتراضي زوجه تخون زوجها

أعضاء منتدى قبيلة الدواسر ورواده الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي قصة كانت أيام البيع والشراء في الناس وكان احد رجال البادية لديه مملوكه وقد شراها ومعها طفل رضيع وكان كريم ورحمتن بها وبطفلها قام بشرائها لان اللي مثل حالتها لا يشتريها احد فكيف يدفع مال لكي تراعيه وأهل بيته أو تراعي هذا الطفل وتقوم بخدمته وقام هذا الرجل وذهب بها إلا بيته وطلب منها إن ترعى الغنم وتهتم بذالك وكانت كما كان يرجو منها وكل يوم تسرح بغنم مالكها وتحمل طفلها الرضيع على يدها وتقوم بشئونه إثناء رعيها بالغنم وكانت تأخذ معها وجبتها مما تيسر من طعام وفي احد الأيام لم تأخذ معها شي أو لم تتمكن من اخذ الطعام للحاق بالغنم وتوجهها إلا المفلاء المناسب قبل إن تبتعد وبعد إن وجدت المفلاء المناسب واستقرت الغنم به رجعت إلا الخيام لكي تتزود بالزاد والشراب فوجدت عند عمتها رجل غريب يجالسها ويلاعبها وهي كذالك تبادله وكأنها مع زوجها وقامت المملوكة وأخذت حاجتها وانصرفت إلا غنمها ولكن عمتها قلقت إن تخبر زوجها إذا عاد وعندما عاد زوجها قالت إن هذه المملوكة لا تصلح لنا وغير عفيفة ويجب إن تبيعها في الصباح الباكر وعند عودتها قال لها عمها تجهزي سنذهب غدا للسوق وكانت لا تدري بغايته وتركت طفلها وسارت في الصباح معه وعندما علمت بقصد عمها وراءت البرق يلوح إمامها التفتت للخلف وكأنها تودع طفلها وقالت قصيدة عرف منها عمها بقصدها حين سمع بيت تقول فيه
ولا يستوى رجلين رجل على الشقاء ... ورجل على جال الفراش سدوح
فتركها عمها عند راحلته ورجع إلا زوجته فوجد عندها عشيقها في وضع الزوج مع زوجته فقتله وجعله في عدل من ضمن عفشها فقام على زوجته وطلقها وأرسلها إلا أهلها هي والعدل الذي فيه القتيل وعفشها وعندما وصلت أهلها قالوا ما هذا العدل قالت حشية عريعير فصارت مثل عند بعض الناس فقاموا وربطوها بين جملين وشقروها نصفين جزاء لها وهذه عادة العرب وحرص منهم على إعراضهم ورفعتها فلا تهاون في الشرف ولا حياة لهم بكرامة مع العار
والقصيدة التي قالتها المملوكة حين لاح البرق إمامها على الطرق الهلالي تقول ......

كريم يا برق عقبنا على أهلنا ... جعله على دار الغرير يلوح
لا عود الله نكستي من رعيتي ... يومي نكست ابغي غدا وصبوح
ما يستوي طفلين طفل على أمه ... وطفل يعاجا ما بقاله روح
ولا يستوي رجلين رجل على الشقا ... ورجل على جال الفراش سدوح
ويا ويلنا من طبة السوق باكر... هذا يساومني وذاك يروح
قالت هذه القصيدة وهي تهل غزير الدمع باكيه وتلتفت خلفها وكانت المسافة بعيده وسوف تمسي قبل السوق بدون طفلها الغرير

والغرير حسب اعتقادي او علمي الشخصي هو الطفل المحروم الباكي ويحظرني شطر من بيت في قصيده أضنها والله اعلم لسجين محكوم عليه بالقصاص وطال انتظاره لتنفيذ الحكم الذي يرقبه للخلاص وكان يبكي طول اليل ويبكي معه المساجين والحراس يقول فيه
كني غرير طلب شي ولا جوبه

إعداد واجتهاد خاص بي وأتمنى إن تنال إعجابكم ودمتم بود تحياتي
أخوكم / أبو بدر

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس