صبآحكم ســكر
...
عادة نظرتك لمستقبلك إذا لم تكلل بالأحلام تكون نظرة محبطة و خائرة القوى بعد مشوار من خيبات الأمل المتخمة بالانكسار ... نعم الانكسار ...
فالأحلام التي تترك على رصيف كل محطة لنستبدلها بخطة نصفها بالواقعية و نستمع لتأييد من حولنا لها على أساسات العقلانية و المنطق و المضمون و الصواب و باقي المصطلحات التي تأخذك إلى عالم أبعد ما يكون عما رسمته دوما لنفسك ... هذه الأحلام المتطايرة هي التي تكسر جزءا ما فينا لتمسي جرحا يلتئم دون تصفية ما داخله فيبقي ألمه داخلنا دفينا لا ندركه و لا نصل له و لا نشعر به و لكنه يتشكل ليظهر بملامح أخرى في زمان و مكان لا علاقة مباشرة لهما في أحلامنا لينتج شيئا ما كالكلمات التي أخطها الآن و التي خرجت بصعوبة محاولة لترجمة مشاعر متضاربة لا هوية لها أصابتني عند قراءتي لهذا المقال الذي تحدث عن أحلام الطفولة ..
...
دمــتم بكل احترآم