هذه القصيده للرجل المشهور بالشجاعه و الكرم و عزة النفس
محمد بن جوير القلوب الضبان المخاريم
و الذي يبين في قصيدته حدود ديرة الدواسر و يوصي ابنه (مزيد)
على المراجل مثل الشجاعه و الكرم
حيث قال:
قال المنيعي و اعتلى راس مرقب=مرب الصقور النادرات و حاش
لي ديرةٍ غربيها فيّ حاضا=و شماليها المشقوق و الرقاش
شرقيها الأفلاج دار آل زايد=ديرة مداغيش و عد قراش
و جنوبيها وادي الدواسر بلادنا=مضماه خرب من وراه مناش
لامن طردنا جرد الارقاب في الحيا=مع درب براقٍ رمى بعتاش
لا راح راعي الغرس منه و ودعه=قضض بتاته و انهزم و انحاش
سكنها وداية جارها من جدارها=مباعجةٍ يوم الدهور هشاش
يا لابتي ترى الخبا مقدم العرى=و من طرد الخملات بات بلاش
فيا ((مزيد)) بوصيك مني وصيه=ثلاث عسراتٍ و كود تناش
الاوله لا جا نهار دبيله=تثني خلاف الناير المنحاش
و الثانيه لا جاوا أهل عوص النضا=قدهي تباشر بالعرب و عطاش
قلّط لهم بالفرش و الكن و الذرى=والله ولي النفس و المعاش
و الثالثه درب النقا فانه البقا=حقق من البيضا ثياب الشاش
حتى يجيلك في المظال سوالف=لاعاد ولد الاش ما يلقاش
((من قصص و أشعار و سامة عصا الجار)) المؤلف الشاعر محمد بن باني المخاريم