السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منهما الغـدار .......... منهما الغـدار ......!!
مهـنـما الغـدار [البـحـر] أم [الإنـســان]
هــناك مـقـولـة شهـيـرة تـقول " الـبـحـر غــــدار "
وكثير مـن النـاس يعـتقـدون انـه لا يـوجد أشــد غــدرا مــن البحــر .....
ولكنني أخـالفهـم الـرأي فالإنـسان بـحـد ذاتـه أكـثر خـطـرا على نفـسـه مــن البحـر .....
فالبحـر مـهما أختـفـى من أسـرار وأخـبار داخـلـه فـلابـد فـي يـوم تخــرج أســراره عـلى سطـحـه أو عـلى شــواطـئه ....
اما الإنـسان فهـو بحـر عـميق جـدآ بلا شـواطـئ ولا أمـواج يـشـبه تمـاما مـثـلث برمـودا المعـروف بالخـطـر لكـل من اقـتـرب مـنه .....
فالبحـر إذا غـدر بنا فغـدره يـؤدي إلي المـوت المـباشـر دون أن يمـنح لضـحـيته الفرصـة لتـقبل الآلام ......
امـا الإنسـان إذا غـــدر بـنا فـإنه يتـرك جــرحا عـمــيقا جـدا ينـزف حـتـى أن نـفـارق الحـيـاة ....
بضحـيته يظل ينزف طـوال عـمره حتـى يفارق الحـياة أو هـناك مـن يمـــوت مــن شــدة العـذاب .......
و الســـؤال هـــو الذي يـطـرح نـفـسـة :
أيهـما أشــــد غـــدرآ ((البـحــر)) أم ((الإنـســان)) !!
فــرأيــي أشـــدة غــدر الإنــسـان .... وبـذات فـي هــذا الـزمان الغــريــب الـذي أسـمـيه زمــن العـجـايــب .....
دمـتـم بـكــل ود وتـقـديــر .... مــع تـمنايتــنا للجـمـيع بـوافــر الصـحـة والعافـيـة ...