أخي العزيز
راشد بن فهد
تفاعل جميل وحضور رائع واقتناص لفكرة متألقة
ولا أدل على روعتها من تواجد أستاذي راشد وأخي أبي ريماس والشاعر محمد بن سرحان
سأكتفي بما قالوا لأنه أمتعني جدا وستكون مشاركتي هذه المرة بالفصيح
**********
يا أمتي لا تقذفيه .. فما لكِ ؟!=ما هكذا .. تؤذين طُهرَ نعالِكِ
النعل .. أطهر من جبين مُثلِّثٍ=لم يحنِها يوما لربٍّ مالكِ
لو خيّروني عن محطّ رحالها=لوددتُّ أن ترسو بوجه (المالكي)
محبكم
تأبط خيرا
.
.