السلام عليكم
أعتقد أخي أبو زياد أنك لم تقرأ ما كتبت بشكل دقيق!.
والدليل على ذلك أنك أخطأت في أسمي أكثر من مرة.
ذكرت أنني أقدم الرواية العامية على الوثيقة وهذا صحيح في حال أن تكون الرواية مستفيضة ومتواترة وليست رواية آحاد من طرف واحد ولها ما يعارضها مثل بعض الروايات التي أستشهدت بها، فالرواية العامية درجات وليست في مرتبة واحدة.
أما الوثيقة التي تكتب بحضور كبار القبيلة وتكتب من عدة نسخ أصلية توزع عليهم وتحفظ عندهم وتورث من جيل إلى جيل فهذه لا شك أنها مقدمة على أي رواية أي كانت، وهذه الوثائق لا توجد إلا عند بعض القبائل المتحضرة وعند الأشراف من نسل الإمام علي بن أبي طالب.
ثم الروايات التي ذكرتها أيضا كأمثلة عفا الله عنك هي روايات تروى بطريقة مختلفة من عدة مصادر، وبهذا فإنها ينتفي منها شرط الاستفاضة، كما أنها ليست أخبار تقرر نسب قبيلة!.
تكلمت عن الرواية عند أبناء البدارين في حرب، فأقول لك بأن آباء وأجداد فايز وأبناء عمومته وآل راجح يقولون أنهم دواسر، هذا ما سمعته من الأخ فايز بنفسه منذ أكثر من 15 سنة.
فإن اتضح لهم خطأ زعمهم فالأمر لهم وليس لنا في نسبهم قرار من قبل ومن بعد.
أخوك
عيسى