"]بسم الله الرحمن الرحيم
[/SIZE][/COLOR]
والصلاة و السلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الي يوم الدين .
اما بعد
اروي لكم قصة طفل عاش حياة رجل من صغره لما فيها من هول التجربه وقد يعتقد انها مبالغ فيها لقصوت الظروف التي مر بها في طفولته ، وأنا اطلب من كل من يقرأ هذه القصة ان يتمعاً جيداً لقصوت المعامله له و لصغر سنه ، وهذه الاحداث وقعت في ليبيا .
وتبدا الرواية في فصل الصيف لعام 1990مسيحي عندما كان عبد الجبار يتعلم قرائة القران في الكتاب مع اخيه الاصغر عبد الواحد .
وفي نفس الوقت كانت فاطمه ام عبد الجبار في المستشفى قد تم اجراء لها عمليه قبل الامر الجلل باسبوع ، وفي نفس اليوم خرجت الام وعادت للمنزل فتفاجئة ان عبد الجبار طعن ابن جيرانهم سالم وهو تلميذ معه في الكتاب بسكين الذي سرقه من المطبخ ، وقد تم تسليم عبد الجبار الي مركزالشريطة من قبل عمه وجدة علماً ان ابيه محمود كان في ذالك الوقت يعمل في شركة مقاولات في بنغازي والذي تكفل بعملية الام هو عمه الذي سلمه واخيه الاكبر جلال الدين المثل الاعلا له الي الان ، وصديقي عبد الجبار الان له مركز مهم في عمله ويحترمه الجميع وانا اولاهم وعندما قص لي هذه القصه لم اتوقع ان يكون هو في بادء الامر فهو دئماً يتجنب المشاكل ولا يورط نفسه فاي امور تحصل في الشارع او في موقع عمله .
ونبدا الرواية من سجن الاحداث
كما ذكرنا انفاً طعن عبد الجبار ابن الجيران ومآت سالم ودخل الصغير السجن وهو في الحاديه عشر من عمره ، وبدات القصوه تتجلا واحيل الي الاحذاث ووضع مع اطفال في سنه واكبر قليلاً ففي اليوم الاول وعندما وصل في الساعه ....المساء قبيل المغرب وجد المشرف ورجل الامن في السجن جالسان جلسه مسائيه فرحبا به كثيراً وكان المشرف رجل كبير في السن ، وقال له قم ولعب لا تخف نحن في مقام اعمامك ففرح الطفل فتلفت فوجد عربت يد (برويطه ) فاخذ يلعب بها حتى وقت العشاء فنادا عليه المشرف وقال تعال يا عبد الجبار للعشاء وتعشه ودخل ونام حتي اليوم الثاني فستيقد من نومه فاراد ان يخرج فوجد الباب مغلق حتى الضحا .وفتح الباب ودخل رجل اخر اسمه محمد الهاشمي غير الذي تعشاء معهم ، فوجده قرب الباب فقال له من انت( يافرخ) فرد
انا عبد الجبار
الهاشمي
شن داير خانب دججه ولا افلوس
عبدالجبار
لا له
الهاشمي
امان شن دايريفرخ
عبدالجبار
متعارك انا وسالم
الهاشمي
من سالم وينا
عبدالجبار
سالم مات
الهاشمي
مآآآآآآآت كيف
عبدالجبار
ضربتا بيموس
الهاشمي
الله الله منا قصنا كان مجرمين فروخ به كيف ضربتا وعلاش وين تسكن انت .
وجد عبدالجبار نفسه بين سؤال وجواب حتي انتهة الاسئله بصفعه على وجهه يمين ويسار وبك الصغير وبدا ينادي امي امي وفجا دخل رجل اخر وهو المشرف
يتبع