18-08-2009, 01:52 PM
|
#10
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: نصيحة للشيخ بن باز ((ارجو التثبيت للفائده))
قال صلى الله عليه وسلم للصحابة: (( أتاكم شهر رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله))
ويقول صلى الله عليه وسلم: يقول الله جل وعلا: ((كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من اجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك))
ويقول صلى الله عليه وسلم: ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه))
فالوصية لجميع المسلمين أن يتقوا الله وان يحفظوا صومهم وأن يصونوه من جميع المعاصي، ويشرع لهم الاجتهاد في الخيرات والمسابقة إلى الطاعات من الصدقات والإكثار من قراءة القرآن والتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار؛ لأن هذا شهر القرآن: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ[9]
فيشرع للمؤمنين الاجتهاد في قراءة القرآن، فيستحب للرجال والنساء الإكثار من قراءة القرآن ليلاً ونهاراً، وكل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، مع الحذر من جميع السيئات والمعاصي، مع التواصي بالحق والتناصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
فهو شهر عظيم تضاعف فيه الأعمال، وتعظم فيه السيئات، فالواجب على المؤمن أن يجتهد في أداء ما فرض الله عليه وأن يحذر ما حرم الله عليه، وأن تكون عنايته في رمضان أكثر واعظم، كما يشرع له الاجتهاد في أعمال الخير من الصدقات وعيادة المريض واتباع الجنائز وصلة الرحم، وكثرة القراءة وكثرة الذكر والتسبيح والتهليل والاستغفار والدعاء
أروا الله من أنفسكم خيراً أروا الله من أنفسكم خيراً أروا الله من أنفسكم خيراً
أروا الله من أنفسكم خيراً أروا الله من أنفسكم خيراً أروا الله من أنفسكم خيراً
أخي الغالي المبشر
جزاك الله الفردوس الأعلى وجعلني وإياك والمسلمين من المقبولين في شهر رمضان
وحلي بالمسلم أن يتبع هذه الوصايا العظيمة لكي يفوز بخير هذا الشهر
تحياااتي |
| التوقيع |
|
والطيب خذيناه من زايد ورثه=ون غليت اسعاره دفعنا ضرايبه
يوم إن وقت الخيل والسيف والقنا=كم شيخ قوم نفرده من حبايبه
|
|
|
|
|