مساجله بيني وبين الشاعر القدير مطلق بن عبدالله الحصان ال عمار
اقول:
الخايب اللّي قلبه اسوّد من الصّاج=لامن مشينا بالحكي يقتفينا
ياكثر حكيه ماتقل غير حرّاج=بالكذب والغيبه وحقده علينا
يالله عساني له فالازمات ماحتاج=والله يسد بفرجته لا يجينا
طبع الردي ياخوان مايفيده اعلاج=يمكن يفيد الكي فوق الجبينا
شفّي رفيقٍ في المواقيف ماماج=لاشتدت الأزمات نعم العوينا
اليا انتخيته ماتوانا ولا راج=رجمٍ ثقيلٍ في المواقف رزينا
مثل الحصان اليا تذكرت الأفلاج=دار الرجال أهل الوفا الغنميا
مطلق حليف المرجله اطلق احجاج=وافي وفعله بالمراجل يبينا
رد مطلق
حييت يا شافي والأيام تنبّاج=بوج الظلام بنور شمسٍ حسينا
يظهر بها ماكان خافي بالأدراج=وتكشف خوافي خافياتٍ دفينا
عشنا وشفنا من صواديف الأمواج=وشمنا عن الخايب قصير اليدينا
والوقت لو خلّى للأنذال مخراج=لاشك كلٍ في فعوله رهينا
والهرج مايرفع من الناس هرّاج=ولا يوّفي وقفة الخايبينا
لو كان تنزل بالمنازل والأبراج=ولو كان تملك مالها عايبينا
طبع الردي يبقى مع الوقت منعاج=ولا ينعدل دربه على العارفينا
خلك على طبعك ترا الطيب منهاج=واسفه كثير الهرج للجاهلينا