ان الصخرية والاستخفاف بالدين من صفة المنافقين والجاهلين
على مدار الازمنة والسنين وان مما يدمي القلب في هذه العصور المتأخرة
والثورة العلمية الهائلة هو التمادي من ابناء
الاسلام بالتهجم على دينهم والصخرية من هذا الدين وممن يحمله
بحجج واهية كاذبة فاجرة
سواء شعرو اولم يشعروا .وماعلموا المساكين انهم يسخرون من الله جل جلاله
.لان من يحمل الدين يحمل اوامر ونواهي الله سبحانه وتعالى والمصيبة انهم يقرؤن
القرآن الذي بين كل شي فقدقال سبحانه
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
فوجدنا من يستهزي بالدين عن طريق التمثيليات ووجدنا من يستهزي به
عن طريق الكتابة ووجدنا من يستهزي به عن طريق التقليد والمحاكاة
ووجدنا من يستهزي به عن طريق الكاريكاتير كل هذه الامور
حصلت في غفلة عن اهل الدين
كما قلت سابقا في بعض مقالاتي وذلك بعدم الدخول
على هذا العالم المجنون في عالمهم ووضع التمثيليات الساخرة بهم والناصحة لهم
لان هذا واقع فرض نفسه ولايمكن التهرب منه خصوصا ونحن نرى اجيالا
تخرج ولاتعرف من الدين الا ماقل من الركائز.فقد يسحبهم تيار العولمة الجارف
حيث اصبح الشاب الملتزم غريباويشعر بنهزامية بين هذا الجيل الارعن
الذي يضن انه على شي وما هو على شي
مع العلم ان عندنا من كتاب الله برهان
في حال السخرية من الدين بأن نسخركما يسخرون قال سبحانه على لسان
نوح عليه السلام
(ان تسخرو منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون) وقال سبحانه للمنافقين
والجاهلين(وقل لهم في انفسهم قولا بليغا) ونحن نعرف ان اقرب نقاط
الوصول الى هذا العالم هو التحدث بلغتهم وعولمتهم
خصوصا وهم السواد الاعظم قال سبحانه وتعالى
(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) وقال سبحانه( ومن يؤتى الحكمة فقد
اوتي خيرا كثيرا) فما اظن الا ان هذا زمان الحكمة
فعلينا ان نتدارك مابقي من الدين ان بقي شي والحمدلله على كل حال