اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المرتكي
بسم الله الرحمن الرحيم
غزا مجموعه من الحراجين الدواســـــر عددهم خمسة عشر وعندما مروا مع مزاليج وهو درب يبداء من الحسا ويصل الرياض
فراى اثر الجيش رجل واخبر عليهم الروم لان قبيلة كانت متصالحه مع الروم وكان الروم مستولين على الحسا في ذلك الوقت
فامر الباشا القائد عباس وكان من كبار قادتة
بان يقابل هذه الغزيه بعض من جنوده وعندما كان الحراجين امنين اذا بالخيل تظهر عليهم وفاجئهم الروم بالرمي الكثير فقتلوا ثمانيه من الحراجين وعندما ركد الرمي كسر الحراجين الروم فزعل القائد عباس وركب حصانه ومعه جنوده واتجه عليهم و كان الحراجين محتمين هذه المره ولما اقبل عليهم عباس وجنوده ثارت بندقهم وقتلو الباشا عباس وجنوده واخذوا بعض من احصنت الروم من ضمنها حصان الباشا عباس ودرعه ورجعو السبعه الى اهلهم سالمين
فقال الشاعر / حمد ابن ذواد الحراجين
يانفدا الي ضربهم في المثاني = ماخفهم روم على خيلها الباس
اقفوا على سبع وعقر ثماني = اقفوا عليها يوم الارياق يباس
تزاهموا عند الركايب اخواني = وخذوا العوض الدرع وحصان عباس
نركض على العسكر بحد السناني = لاد الحريجي متعبة قب الافراس
وقصيده اطول من هذه ولكن هذا الذي يحضرني
و لكم تحياتي
اخوكم المرتكي
|
لاهنت اخوي المرتكي على القصه الطيبه
لكن عندي بعض الأيضاحات بالقصه
القصه كالأتي
ركب محمد بن ملحم ومعه هل خمسة عشر ذلول هو الخامس
وحولوا على الأحسا يوم جاو على مشارفها اكمنوا يتحرون للقوافل
الي تطلع من البلاد وكل ماطلع عليهم احد خذوه وكثروا المشتكين
عند قايد الحاميه التركيه
فأرسل حسين ابو ليله (الكذوب) يتطلع الأخبار
ولما رجع قال بن ملحم ماسك الدروب
ركبوا الترك وحولو عليهم عند ابرق الركبان غرب الأحسا وكان مبخوت بن مطرف الهبادين
يدور للكسب على رجليه متنطح للعرب وهو اعرج كاسرينه آل مره في معركة سابقه
ويوم حولو الترك على الحراجين فيركب بطشان من الحراجين يستلحق مبخوت
ولا لحقوا اخوياهم الا مقبلين على غار الغوار فقال حولني فيحول ويعقر ثلاثٍ تبع
ويلحقهم عباس الفارس التركي المشهور فيضربه لهو الرابع
وينفك الطارد من المطرود عقر للحراجين ثمان وذبح باتل من آل عبودالحراجين بس وسلموا الباقين,,
هذا ما حبيت ايضاحه ولك تقديري,