ليت ما هو شهر ليته سنة
..............
تصدق ياأبورائد أني كلما طلعت من التروايح أقعد أردد ذا البيت
قرأت القصيدة منذ نزولها هنا ولكن لم يتسنى لي الرد عليها إلا الآن
ومهما قلت من الكلام فلن أوفيها حقها ولاحق شاعرها المبدع مسفر الكبيري
نحتاج مثل هذه الأشعار الروحانية إن صحت التسمية
فكلما عظمت مناسبة القصيدة وموضوعها كلما عظم إحترام المتلقي لها وكلما زاد
تأثيرها في النفس....
أسأل الله أن يجزل لك الأجر والمثوبة وأن يجعلنا وإياك ممن يقوم هذا الشهر إيماناً وإحتساباً