على ذاك الرصيف ..
وقفت وقفة تـأمل لهؤلاء البشـر ، أنظر إليهم ،، أحسست بهم
فوجـدت تلك النفوس التي تخبء الحقد ، والكراهية ، والإستهزاء من الآخرين ،، وجدت من إدعى الصدق وهو قد غلفه بالكذب ، ووجدت من ادعى العطف وغلفه بالأنانية ،، لذلك أصبح الوجهان يتقلبان في شخص واحد ،
حينها قررت أن أصرف نظري إلى من امتلئت أرواحهم بالبرائة ،، من شعرنا بالسعادة لمحادثتهم ولقياهم ، فهم ببساطة أحباب الله ( الأطفال )
على ذاك الرصيف ،، وقفة مع الأطفال " ..