أَمّسِيِتْ مَا ابِيْ مِنْ وَرَىْ اِلنَاسْ حَاجَهْ
وُأَصّبَحتْ مِتّحَسِفْ .. عَلَىْ إِنّيْ جنِيِتِكْ
حِكَرّتْ شُوُقِيْ .. وُسِطْ عِنّقْ اِلزِجَاجَهْ
وُأَهّلِكَتنِيْ ضَامِيْ .. وُأَنَا قِدْ سِقِيِتِكْ
بُكّرَهْ .. لِيَا هَبّتْ عَلِيِكْ .. اِلعجَاجَهْ
وُنِسُوُكْ خِلانِكْ .. لا تِرّجَعْ فِدِيِتِكْ
هِدَمّتْ عَرّشِكْ .. وُإِنّكِسَرْ عِزّ تَاجَهْ
وُأَنَا قِرَصّتْ إِذّنِكْ .. وُيَامَا نِهِيِتِكْ
يِذّبَحنِيْ .. إِنّكْ شَخّصْ .. عَلَىْ مَزَاجَهْ
وُيِذّبَحنِيْ .. إِنّكْ يُوُمْ تَطّلِبْ .. عَطِيِتِكْ
كَانِكْ تِحَسّبْ .. إِنّيْ أَحِبّكْ لِـ حَاجَهْ
إِنّسَىْ اِلمَحَبّهْ .. وُإِعّتِبِرنِيْ نِسِيِتِكْ