الفارس المشهور ذيب بن شالح بن هدلان عرف بالشجاعة والفروسية والسيرة الطيبة
واحتل في قلوب اهلة وذوية الذكرى الغالية التي لا تمحوها الايام والليالي الطوال
وبعد وفاتة بسنوات كانو اهلة متجاورين مع ال ذيبة من الخنافر من قحطان وكان عندهم
راعي اسمة ذيب !!
وفي احد الليالي تاخر ذيب ( راعي الغنم ) على غير عادتة
فخرجوا للبحث عنة وتعالت اصواتهم منادين باسمه ( ذيب ) فوصل صوتهم الى مسامع
هيا بنت الفديع بن هدلان فجدد هذا الاسم الجراح القديمة والحسرة على على ذيب بن شالح واحيا الذكرى القديمة
فقالت هذي القصيدة وهي ابلغ من ان اتحدث عنها
ياليت ال ذيبة ما دعوا عندنا ذيب = يوم قلبي سج منه بينساة
فن ذيبهم ذيب الغنم والمشاريب = وفن ذيبنا ذيب على الخيل ينضاة
ذيب شفا الادنا وجوع الاجانيب = على النقا والسرق ماهوب يدناة
لا وإقمحي يا فارك العرف بالطيب = إتجر ثوب القز والقرن تثعاة
لا وإقحمي يا مناتلات المصاليب = والهجن عقبه نيها زاد مبناة
الجد ابن مزحم تراثة هل الطيب = في قولهم والا بعد ما لحقناة
وابوه شالح شوق بيض الرعابيب = قلايعة خمس وثمانين مسماة
يا كم عزل جل ذود ٍ حنازيب = وكم ذود ٍ مصلاح تخرج خلاياة
ذيب النضا ذيب الرمك منقطع الطيب = ومن مات يا الدحام عقبه نسيناة