بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد (( صلى الله عليه وسلم)) ....
رجل من أعظم رجالات الأرض ...بالنسبة لي هو أعظمهم....
هو قدوة كل مسلم ..... كل من آمن بالله و برسله.......
واجه الكثير والكثير......من أجل إنقاذنا مما كنا فيه من ضياع.....إنصياع للملذات
وشرك......ووثنية.....
فأصبحنا بفضل الله ثم بفضله أمة عظيمة......
من أجمل ما قرأت عنه وسمعت......وأبكاني .....
هو بعد الانتهاء من غزوة أحد.......وعندما كان عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم
يقلب القتلى ....... وهو يبكي ...... ترائي له عمه أسد الصحراء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وأرضاه
ورأى ما فعلت به هند من تشويه وتمثيل بجثته رحمه الله...بكى وبكى وبكى....
ثم عندما عاد إلى المدينة فوجد كل شهيد يبكى عليه ....إلا عمه و حبيبه حمزة لأنه كان وحيداً....
بكى الرسول بكاءً حارق وقال .....كل له بواكي إلا حمزة لا بواكي له
فتركوا قتلاهم وذهبوا لبيت حمزة يبكون جميعهم ..... من حبهم وشفقتهم على رسولهم....
تخيلوا هذا الموقف الجمالي الذي يدل على الحب و الطاعة الصادقة ....
فكم هو صعب أن تتوقف عن البكاء من أجل أبيك, أخيك, زوجك وبكي من أجل رجل من المهاجرين
كم هو صعب......
وموقف آخر أبكاني لإستشفافي عطف الرسول وحبه.....
عندما كان عائداً من إحدى غزواته ..... فتوقف بالجيش في موقع كان قريب من قبر وحيد في الصحراء...
فذهب الرسول عنده ......فوقف عليه .....ثم بداء يدعو ويدعو ويدعو ثم فجأة بداء يبكي ....ثم يبكي .....ثم يبكي...
حتى سمع له أصحابه شهيقاً ....كاد أن يبكيهم......
فلما توقف وعاد لهم سألوه ماذا بك يارسول الله.....
قال ذاك قبر أمي ....إستأذنت ربي كي أزوره فأذن لي...وإستأذنته أن أستغفر لها فلم يأذن لي...
ما أعظمك يا رسول الله...... إخواني وأخواتي ....إستشفوا من سيرة الرسول .....حاولوا الإحساس بها....
حاولوا ولو للحظة التفكير بعمق بما واجهه , بما تعرض له ......وبما قيل عنه.....
أنظروا إلى عطفه صلى الله عليه وسلم ......أنظروا إلى إحساس الإبن البار أنظروا إلى بكائه والله
لأني أكاد أبكي كلما قرأت ذلك الأمر عنه .....فماذا تقولون عن الكتابة في ذلك الأمر عنه...
صلى الله عليك وسلم يارسول الله