معالجة قضايا المتورطات بعلاقات غير شرعية وفق إجراءات تكفل الستر
قال الشيخ أحمد قاسم الغامدي «رئيس فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة» إنه بإمكان الفتيات المتورطات بعلاقات غير شرعية التوجه إلى الهيئة أو إلى الجهات المعنية لحل مشاكلهن من خلال إجراءات معينة تكفل حل المشكلة بالستر، مشيرا إلى أن لكل قضية إجراءاتها على حسب خطورتها، لافتا إلى أنه لا يمكن تزكية وتصديق كل أقوال المشتكية وفي نفس الوقت لا يمكن تركها أو تجاهل شكواها لأن من الممكن أن تكون ضحية لعملية ابتزاز من أشخاص مجهولين ..
وقال: على سبيل المثال إذا حضرت امرأة وذكرت للهيئة أنها وقعت في خطأ ولديها علاقة مع شخص ما ولا تريد الاستمرار في هذا الطريق وتريد أن تتخلص من هذه العلاقة غير الشرعية وهي تائبة وراغبة في الانصراف عن الحرام ولكنها مبتلاة بهذا الشخص لوجود صور لديه أو خلافه يريد ابتزازها، ففي في هذه الحالة تتحقق الهيئة من أن هذه المرأة لا تريد النيل من أشخاص أبرياء أو تريد تحقيق رغباتها الشخصية، وتتأكد الهيئة من خلال المراقبة والتحري سواءً بطريقة مباشرة من الهيئة أو بعض الجهات المعنية وإذا تأكد تورط الشخص المعني فإن للهيئة طريقة في التعامل مع هذه القضية بشكل عام.وأضاف الشيخ الغامدي: إذا رغبت المشتكية في حل المشكلة دون الذهاب إلى المحاكم فستتم دراسة المشكلة ويتم التعامل معها بالطريقة المناسبة بإذن الله. وأشار إلى أن الشرط والإمارة والهيئة جزء من الجهات التي لها تعامل معين مع كل قضية.وحول إمكانية وضع أرقام من خلالها يتم الاتصال على المسؤولين في الهيئة لحل مشكلات العلاقات غير الشرعية والتبليغ عن قضايا الابتزاز والاستغلال الذي تتعرض له فتيات من قبل بعض الشباب، بيّن الشيخ الغامدي أن المجتمع السعودي في الأصل مستور ومحافظ، مما يجعل من المهم المحافظة على هذه الخصوصية وليس إظهار الأرقام في وسائل الإعلام لأن ذلك من الممكن أن يكون فيه إساءة للمجتمع أكثر من نفعه، وأكد أنه إذا كان الشخص صادقا ولديه عزيمة قوية في الاقلاع عن ذلك فإن هناك وسائل عديدة من الممكن العمل بها،
مبينا أن أفراد المجتمع أصبحت لديهم المعرفة بكيفية التوجه إلى الجهات المعنية لحل مشاكلهم، ولفت إلى أن حل مثل هذه القضايا ليس بجديد على الهيئة ومعمول به منذ زمن بعيد حيث إن الكثير من الفتيات وأمهاتهن يلجأن للجهات المعنية ويتم حل مشاكلهن وهي في مهدها.
نقلاً عن صحيفة المدينة