تصحيح
يا الله يا اللي كل نفس عرف مقصودهـا *** والــبـشــر يــدري بــغــايـاتـها وأســـرارها
أنـصـر اللي دايــمـا مـا تخون عـهودهـا *** الــمـلــوك اللـي تــفــرج عـلـى مــن زارها
من لجئ بإخوان نوره يجـود بــجـودهـا *** كـلــمـة الـتـوحـيـد مـعـهـم تــزيــد أنـوارها
حن جنود المملكة عـزهـا وأعـضـودهـا *** دولــة الـتـوحـيـد مـا تـخـتـلــف بـأنـظـارها
دارنــا مــصيونـةً مــا تــبــاح أحدودهـا *** حـن فــداهــا وآل عــبـدالـعـزيـز أنـصـارها
عزوة العوجاء ونـوره بـدء مـجـهودهـا *** وأرخصوا الأرواح من دون حرمة جارها
العلم الأخضر مشى بالـجـمـوع يـذودهـا *** مــا يــقــدم فــي الـطـوابـيـر كون أخيارها
جـاءوا ضـباط العـراق تسـوق جنـودهـا *** مــثـل سـوقــان الـبـهـايــم عـلـى جـزارها
جـاتــنـا قــواتـهـم والـزعــيــم يـقـودهـا *** والــهـدف دار الــكـويـتـي يــهـدم جـدارها
لين جاءت أبطال نجد على أمر أسودها *** حــرروا دســمــان بــاللي يــزوُد أعـيارها
للـسعـودي وقـفـة يـشهـدون أشهودهـا *** لــيـن جــاءت بــلاد جــابر بسوق أخيارها
قـامـت الـحـوثـة عـلـيـنـا تهد أقـرودهـا *** فــي جــبــل دخــان حــاطــت عليهم نارها
الذخاير جـاتـهـم يــشـتـغــل بــــارودهـا *** والــصــواريــخ الــثــقــيـلــة مــع طيارها
لين خش الفار الأسود بجحر أحيـودهـا *** أضــربـوا جـحـر الـجبــل لين يطلع فـارها
صارت الحوثة طمعها بلـطــم أخدودهـا *** ســاقــها الشـيطان و أعمى دليل أبصارها
الشاعر : راشد بن ناصر بن صقر آل دويس الودعاني