بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة
في مدح الشيخ الفارس حزام العجالين
للشاعر محمد بن هادي الهواملة
عــــنـــــد الـــضـــحـــى بـــــــــد يـــتـــنـــا لـــــــــي نــــايـــــف
فـــــي راس رجـــمـــاً مــــــن عـــلـــوي اشــروفــهــا
اول كــــــــــــــــــلامـــــــــــــــــــي لا إلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه إلا الله
الـــــلــــــي رقـــيــــبــــاً فـــــــــــوق الامــــــــــــه يـــشـــوفـــهـــا
مـــــــــن عــــقـــــب ذا يــــاراكـــــبٍ فـــــــــوق حــــايـــــل
راعــــيــــهـــــا بــــمــــســـــواق الــــرحــــايـــــل يـــلـــوفـــهــــا
((تنصى حزامٍ مشبع الضيف في القسى
راعي كرمة ما تنعـرف لـي وصوفهـا ))
((راعــي صحـنـاً لا غـابـت الشـمـس جــره
مـــا يـنـعـرف لـــي حـايـلـه مــــن خـروفـهــا ))
لا جــــاونــــا أهــــــــل الــجـــبـــل يـــبـــغـــون إبـــلـــنـــا
عــــــلـــــــى الــحــضـــانـــيـــا دامــــيــــاتـــــاً خـــفـــوفـــهــــا
فــــبــــعـــــنـــــا عــــلـــــيـــــهـــــم بــــيـــــعـــــتـــــاً يـــنـــحـــكـــابـــهــــا
عــلــى شــمــخ الـعـيــرات نـحـمــي عـصـوفـهـا
لا كـــــــــــن قـــطــــيــــط الـــهــــيــــج مـــــنــــــا ومـــنــــهــــم
بــــــــــــردا مــــخــــيــــلٍ مــــنــــشــــيٍ مــــــــــــن قـــنـــوفـــهـــا
نـــــطـــــعـــــن لـــعــــيــــن كـــــــــــــــل مـــــلـــــح زينــــــــــــــــه
هــــزعــــا الــفـــقـــار الــــلــــي تــحـــالـــق صــوفـــهـــا
طــــــــــــاح أبــــــــــــن ....... وقــــــفـــــــوا ربــــاعــــتـــــه
ســــمـــــر الـــحـــدايـــا شـــالـــتــــه فــــــــــي كــفــوفـــهـــا
ثــــــلاثــــــة ً وســــــــــــط الــــمــــدوســـــه واربــــــعـــــــه
ونـــفـــســــاً نـــــحـــــر الـــــقـــــوم جـــعـــلــــه ذلـــوفـــهــــا
هــــــــــــــــــذا لــــعــــيـــــن الـــــــــلـــــــــي تـــبــى مـــــــــنــــــــــا
فـــــــــي هـــيـــتـــاً يــــــــــا لـــــيـــــت عـــيـــنــــه تــشــوفـــهـــا
حــــــنــــــا هــــــــــــل الــــحــــرشــــا لانــــــــــــق صــــــايـــــــح
لا قــــــامــــــت الــــحــــيــــران تــــعــــثـــــر خـــلـــوفـــهــــا
حـسـنـيــة ً تـــــروي الـسـنـســن إلــــــى الــتــقــوا
نــصــبـــر عـــلــــى الــدنــيـــا لا جـــــــا احــذوفــها
زايـــــــديـــــــة ً نــــبـــــنـــــي الـــــــشـــــــروع الـــطـــيــــبــــه
هـــــــــل بــيــعـــتـــاً لا جــــــــــا مـــــلاقـــــي شــنــوفـــهـــا
خـتــمــت جــوابـــي والــصـــلاة عـــلـــى الــنــبــي
عـــــد الـحــجــر وعــــــداد مــمــشــى صــروفــهــا