|
|
|
|
#1 | ||
|
|
الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك الله خيرا . صحيح أن كثرة الاستماع إلى القرآن من الأسباب المعينة على حفظه ، إلاّ أن الاستماع إلى القرآن في حال النوم لا يمكن أن يكون من أسباب الحفظ ؛ لأن النائم لا تصرّف له ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : رُفِع القلم عن ثلاثة : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يحتلم ، وعن المجنون حتى يعقل . رواه الإمام أحمد وأهل السُّنن . قال ابن عبد البر : القلم مرفوع عن النائم والإثم عنه ساقط . اهـ . والنوم موت أصغر ، فكيف يُنسب إلى صاحبه قول أو فعل أو تصرّف يعقل به ؟! فضلا عن أن يُنسب إليه حفظ القرآن ؟! قال تعالى : (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) . وقال عليه الصلاة والسلام : النَّوم أخُو الْمَوت . رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشُّعَب . وقال الهيثمي في المجمَع : رواه الطبراني في الأوسط والبزار ، ورجال البزار رجال الصحيح . وصححه الألباني . ولعل هذا القول من آثار ما يُسمى بالبرمجة لعصبية ! وما يُدندنون حوله من مُخاطبة العقل الباطن ! والله تعالى أعلم . الشيخ عبدالرحمن السحيم
http://www.fjr-aleman.com/vb/showthr...C7%E1%E4%E6%E3
|
||
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
إعلانات نصية |
| منتديات صحيفة وادي الدواسر الالكترونية | |||
![]() |
![]() |
||